نمود و زشت را پوشاند ) آمده است ، نيز به همان نكته اشارت دارد .
و چون گسترهء عرش ، مجرد و مادى را در برمىگيرد ، خود يك موجود مجرد مىباشد ؛ ولذا درآن ، فعليتهاى تمام موجودات مادون ، نزد خداوند سبحان و براى او با تمام وجودشان ، حضور دارد ؛ و از اين رو ، عرش ، ازمراتب علم خداوند به شمار مىرود ؛ بنابراين ، عرش ، علم فعلى به وجودهاست كه موجودات درآن يافت مىشود .
و از اينجاست كه دراكثر روايات وارد شده از امامام معصوم عليهم السلام عرش به علم تفسيرشده است ، مانند روايتى كه مرحوم كلينى در اصول كافى نقل مىكند :
سَأَلَ جاثَلِيقُ أَميرَالْمُؤْمِنينَ عليه السلام فَقالَ : اخْبِرْني عَنِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ - يَحْمِلُ الْعَرْشَ ، أَمِ الْعَرشُ يِحْمِلُهُ ؟
فَقالَ أَميرَالمُؤْمِنينَ عليه السلام : اللَّهُ - عَزَّوَجَلَّ - حامِلُ الْعَرْشِ وَ السَّماواتِ وَ الأَرْضِ وَ ما فيهِما وَ بَيْنَهُما وَ ذلِكَ قَوْلُ اللَّهِ - عَزَّوَجَلَّ - :
« إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً »
« 1 » قالَ : فَاخْبِرْني عَنْ قَوْلِهِ :
« وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ »
« 2 » فَكَيْفَ قالَ ذلِكَ ؟ وَ قُلْتَ : إِنَّهُ يَحْمِلُ الْعَرْشَ وَ السَّماواتِ وَ الأَرْضَ .
فَقالَ أَمْيرُالْمُؤْمِنينَ عليه السلام : إِنَّ الْعَرْشَ خَلَقَهُ اللَّهُ - تَعالى - مِنْ أَنْوارٍ أَرْبَعَةٍ : نُورٍ أَحْمَرَ مِنْهُ احْمَرَّتِ الْحُمَرَةُ ، وَ نُورٍ أَخْضَرَ مِنْهُ اخْضَرَّتِ الْخُضْرَةُ ، وَ نُورٍ أَصْفَرَ مِنْهُ اصْفَرَّتِ الصُّفْرَةُ ، وَ نُورٍ أَبْيَضَ مِنْهُ [ ابْيَضَّ ] الْبَياضُ ، وَ هُوَ الْعِلْمُ الَّذي حَمَّلَهُ اللَّهُ الْحَمَلَةَ ، وَ ذلِكَ نُورٌ مِنْ عَظَمَتِهِ ، فَبِعَظَمَتِهِ وَ نُورِهِ أَبْصَرَ قُلُوبُ الْمُؤْمِنْينَ ، وَ بِعَظَمَتِهِ
هامش
( 1 ) . فاطر ، آيهء 41
( 2 ) . حاقه ، آيهء 17