تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل توحيدى ( فارسى ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
وَ نُورِهِ عاداهُ الْجاهِلُونَ ، وَ بِعَظَمَتِهِ وَ نُورِهِ ابْتَغى مَنْ فِى السَّماواتِ وَ الأَرْضِ ، مِنْ جَميعِ خَلائِقِهِ ، إِلَيْهِ الْوَسيلَةُ بِالأَعْمالِ الْمُخْتَلِفَةِ وَ الأَدْيانِ الْمُشْتَبِهَةِ ؛ « 1 » فَكُلُّ مَحْمُولٍ يَحْمِلُهُ اللَّهُ بِنُورِهِ وَ عَظَمَتِهِ وَ قُدْرَتِهِ ، لايَسْتَطيعُ لِنَفْسِهِ ضَرّاً وَ لانَفْعاً وَ لامَوْتاً وَ لا حَياةً وَ لا نُشوراً ؛ فَكُلُّ شَىءٍ مَحْمُولٌ ، وَ اللَّهُ - تَبارَكَ وَ تَعالى - الْمُمْسِكُ لَهُما أَنْ تَزُولا ، وَالْمُحيطِ بِهِما مِنْ شَيءٍ ، وَ هُوَ حَياةُ كُلِّ شَيءٍ ، وَ نُورُ كُلِّ شَيءٍ ، سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَقَولُونَ عُلُوّاً كَبيراً . قالَ لَهُ : فَاخْبِرْني عَنِ اللَّهِ - عَزَّوَجَلَّ - أَيْنَ هُوَ ؟ فَقالَ أَمْيرُالْمُؤْمِنينَ عليه السلام : هُوَ هاهُنا وَ هاهُنا فُوْقٌ وَ تَحْتٌ وَ مُحيطٌ بِنا وَ مَعَنا ، وَ هُوَ قَوْلُهُ :
« ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَ لا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا »
« 2 » فَالْكُرْسِيُّ مُحيطُ بِالسَّماواتِ وَ الأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى ، وَ إِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ ، فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفى وَ ذلِكَ قَوْلُهُ تَعالى :
« وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ »
« 3 » فَالَّذينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ هُمْ الْعُلَماءُ الَّذينَ حَمَلَهُمُ اللَّهُ عِلْمَهُ وَ لَيْسَ يَخْرُجُ عَنْ هذِهِ الأَرْبَعَةِ شَيْءٌ خَلَقَ اللَّهُ في مَلَكُوتِهِ الَّذي أَراهُ اللَّهُ أَصْفِياءَهُ وَ أَراهُ خَليلَهُ عليه السلام فَقالَ :
« وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ »
« 4 » وَ كَيْفَ يَحْمِلُ حَمَلَةُ الْعَرْشِ اللَّهَ وَ بِحَياتِهِ حَيِيَتْ قُلُوبُهُمْ وَ بِنُورِهِ اهْتَدَوْا إِلى مَعْرِفَتِهِ ؛ « 5 » جاثليق از اميرالمؤمنين عليه السلام پرسيد و گفت : به من بگو آيا خداى عزّوجلّ عرش را حمل مىكند ، يا عرش او را حمل مىنمايد ؟
هامش
( 1 ) . در بعضى نسخه‌ها « المتشتتة » آمده است ( 2 ) . مجادله ، آيهء 7 ( 3 ) . بقره ، آيهء 255 ( 4 ) . انعام ، آيهء 75 ( 5 ) . اصول كافى ، ج 1 ، باب 43 ، ص 129 ، ح 1 ؛ بحارالانوار ، ج 58 ، ص 10
رسائل توحيدى ( فارسى ) — صفحة 185 | السيد محمدحسين الطباطبائي