تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل توحيدى ( فارسى ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
يَتَفاوَتُون ، فَتامُّ الرُّواءِ ناقِصُ الْعَقْلِ ، وَ مادُّ الْقامَةِ قَصيرُ الْهِمَّةِ ، وَ زاكِي الْعَمَلِ قَبيحُ الْمُنْظَرِ ، وَ قَريبُ الْقَعْرِ بَعيدُ السَّبْرِ ، وَ مَعْرُوفُ الضّريبةِ مُنْكَرُ الْجَليبَةِ ، وَ تائِهُ الْقَلْبِ مُتَفَرِّقُ اللُّبِّ ، وَطَليقُ اللِّسانِ حَديدُ الجَنانِ ؛ « 1 » آنچه بين آنها تفاوت به وجود آورده ، آغاز سرشت آنهاست ، چه اين‌كه آنها از قطعه‌اى اززمين شور و شيرين ، سفت و سست ، تركيب يافته‌اند ؛ و بر حسب نزديك بودن خاكشان باهم نزديكند ، و به مقدار فاصله خاكشان با يك‌ديگر ، متفاوتند ، افراد خوش‌منظر ، سست عقلند ؛ بلند قدان ، كم همت ، پاكيزه عملان ، بد منظرند ؛ و كوتاه قدان خوش‌فكر وعميقند ؛ آنها كه نهادى پاك دارند ، اعمالشان نيز پاك است ، كسانى كه عقلشان حيران است ، افكارشان پراكنده است ، سخنوران ، قوىدل هستند . 6 . در محاسن از زراره نقل شده است كه امام باقر عليه السلام فرمود : إِنَّ اللَّهِ - تَبارَكَ وَ تَعالى - قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ قالَ : كُنْ ماءاً عَذْباً أَخْلُقْ مِنْكَ جَنَّتي وَ أَهْلَ طاعَتي ؛ وَ قالَ : كُنْ ماءاً مِلْحاً أُجاجاً ، أَخْلُقْ مِنْكَ ناري وَأَهْلَ مَعْصِيَتي ، ثُمَّ أَمَرَهُما فَامْتَزَجا ، فَمِنْ ذلِكَ صارَ يَلِدُ الْمُؤْمِنُ كافِراً وَالْكافِرُ مُؤْمِناً ثُمَّ أَخَذَ طينَ آدَمَ مَنْ أَديمِ الأَرضِ ، فَعَرَكَهُ عَرْكاً شَديداً ، فَإِذاهُمْ كَالَّذرِّ يَدُبُّونَ ، فَقالَ لأَصْحابِ الْيَمينِ : إِلَى الْجَنَّةِ بِسَلامٍ ، وَقالَ لأَصْحاب النَّارِ : إِلَى النَّارِ وَلا أُبالِي ؛ « 2 » خداوند - تبارك و تعالى - پيش از آفرينش موجودات ، فرمود : آب گوارايى بشو تا از تو بهشتم و اهل طاعتم را بيافرينم ؟ و فرمود : آب شور و تلخى بشو تا از تو آتشم و اهل معصيتم را بيافرينم ؛ آن‌گاه آنها را فرمان داد پس درهم آميختند ، و از اين‌جاست كه مؤمن ، كافرزايد و كافر ، مؤمن به دنيا آرد . آن‌گاه گِل آدم را ازسطح زمين برگرفت و آن را سخت ماليد ، در اين هنگام ، آنها هم‌چون ذراتى آهسته و نرم ، حركت مىكردند ، پس به اصحاب يمين ، فرمود : با سلامت سوىبهشت رويد و به ياران آتش
هامش
( 1 ) . نهج‌البلاغه ( صبحى صالح ) ، ص 354 - 355 ، كلام 234 ( 2 ) . محاسن ، ص 282 ح 412 ؛ بحارالانوار ، ج 5 ، ص 252 - 253