لا برهان عليه و لا معرف له تعالى 400
واجب تعالى أتمّ الوجودات است و غير او مبدئى نيست و غايت همه اشياء است 390
تنزل در قوس نزول و سير به سوى مبدأ اعلى در قوس صعود ذاتى وجودات است 400
في توحيده تعالى 401
لو لم يكن واحدا لم يكن واجبا من جميع الجهات و هذا خلف 400
وحدة العالم تدلّ على وحدة الإله 401
وحدة التشخص تدلّ على وحدة مفيضه 401
معنى الفساد على فرض تعدّد الإله 402
الأحد هو الذات بلا اعتبار كثرة فيها و الواحد بخلافه 402
الفرق بين الأحد و الواحد اعتباري 402
بيان معنى الصمد 402
تصور مفهوم اللّه يدلّنا إلى التوحيد 403
ذاته تعالى دليل على توحيده تعالى 403
سورة التوحيد دليل على توحيده تعالى 403
كل أنحاء المنشأية للتعدّد محال عليه تعالى 404
بيان علّة محالية الشريك لصرف الوجود 404
نفي التوحيد ملازم لنفي الحقيقة 405
حق متعال چون وجود صرف است ثانى بر او فرض ندارد 405
ذكر خلاصه كلام مصنف قدّس سرّه باينكه فرض تعدد با فرض واجب الوجود بودن سازگار نيست 405
توضيح برهان مصنف قدّس سرّه از طرف مصحح به اين كه تصور معناى وجوب وجود ما را به توحيد مىرساند 406
واجب الوجود بالذات جامع لجميع النشآت و الأطوار 407
بسط كلام مصحح در اين كه وجوب واجب و امكان ممكن از جميع جهات است 407
معناى حقيقت صرف 408
معناى وجود صرف جامعيت از هر جهت است 408
معناى واجب الوجود بالذات واحد بودن جهات وجودى است به طور مطلق 409
ذكر توهم و دفعه 409
إنّه تعالى غاية الجميع لنقصان ذوات الجميع 410
الكلام في هذا المشعر في توحيد الفعل 411
امكان وجودات ممكنه فقرى است كه ملازم صرف الفقر و الربط بودن است 410
بيان مصحح درباره غاية الغايات بودن خداى متعال 411
نفى الشريك عنه تعالى لأجل عدم تكرر صرف الشيء 412
وجه اللّه تعالى باق و غيره فان 412
ذكر نظير لكون الكل من اللّه تعالى 412
من وحدته البسيطة يظهر أنّه تمام الأشياء 413
المقصود إثبات الوحدة في الكثرة 414
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 677
مساهمون: محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )
ص٦٧٧