أثر الجاعل أمر عيني 446
ذكر كلام في وجودات الأشياء و ردّ الشارح له 447
الواجب لا جزء له و لا هو جزء لشيء 448
هوية المجعول ليست بمباينة لهويّة جاعله 448
وجودات امكان چون صرف ربط بحقند مستقل نبوده و بالذات مشهود نيستند 448
المعلول الذي بينه و بين علته علاقة ذاتية هو الوجود لا الماهية 449
الواحد الحقيقي هو وجود الحقّ سبحانه و الباقى شؤوناته 450
لكلّ ممكن جهتان : جهة إلى نفسه و جهة إلى ربّه و هي وجوده 451
الخلق فعله تعالى 452
تلخيص برهان على وحدة الوجود الشخصيّة 450
هويّة الحق تعالى يشار إليها بلفظه « هو » المشير إلى كنه الذات 452
بيان أصل لفظة « هو » 453
بيان معنى الجهل البسيط و المركب 453
إدراك أيّ شيء بأيّ إدراك الباري تعالى 454
بيان معناى ادراك بسيط 454
نسبة الممكنات إليه تعالى ليست بالحلول و الاتحاد 455
دفع توهّم الحلول و الاتحاد 455
علمنا بالمبدأ عين وجود المبدأ 454
وحدة وجود الحق سبحانه إطلاقية 455
الماهيات وجودات خاصة 456
بيان مقام احديت 456
الفيض هو تجلّي المفيض و التجلّي هو بالتنزل لا بالتجافي 457
فرق بين حق و اشياء به استقلال و عدم آن است و اتحادشان مثل اتحاد اصل و فرع است 458
مراد عرفا از وحدت وجود و موجود 458
وجود مشكك به تشكيك خاصى است 457
بيان معنى العلّة و المعلول 459
صفاته تعالى عين ذاته لكن لا كما قالته الأشاعره و المعتزلة 459
معناى كلام عرفا : وجود حقيقى حق است و بقيه شؤونات اويند 458
بيان غفلت معتزله و اشاعره 459
كمالية الصفات ليست باعتبار الأثر بل بالذات 460
قول حق در صفات عينيت است 460
الصفات على كثرتها موجود بوجود واحد 461
بيان عينيت صفات و معناى وجود صرف 461
بيان معناى واجب الوجود بالذات 461
بيان علت اشتباه اشاعره و معتزله 462
نقل كلامى از مصنف قدّس سرّه در عينيت صفات 462
حقيقت صفات خارج از مقولات است 463
موجودية الصفات مثل موجودية الماهية 462
اختلاف الصفات في المفهوم فقط 464
واجب الوجود جامعه جميع كمالات است 464
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 680
مساهمون: محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )
ص٦٨٠