تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١
« و هي أيضا دلائل و شواهد ، لكنّ هذا المنهاج أحكم و أشرف ، و قد أشير في الكتاب الإلهي إلى تلك الطريقة بقوله :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ
[ 1 ] و إلى هذه الطريقة أشار بقوله :
أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
[ 2 ] فالربّانيون ينظرون إلى حقيقة الوجود أوّلا و يحقّقونها و يعلمون أنّها أصل كلّ شيء ، و أنّها واجب الوجود بحسب الحقيقة ، و أمّا الإمكان و الحاجة و المعلوليّة فإنّما تلحق الوجود لا لأجل حقيقته ، بل لأجل نقائص و أعدام خارجة عن أصل حقيقة الوجود . » و أمّا كون هذا المنهاج أحكم و أوثق فقيل فهو بالنسبة إلى طريقة الطبيعيّين ظاهر ، و كذا بالنسبة إلى طريق المتكلّمين ؛ لأنّه لا يحتاج إلى اعتبار حدوث أو حركة بل يكفي التمسّك بأصل الوجود و ما يستشهد عليه بأصل الوجود يقال فيه : إنّه استشهاد به عليه أيضا ، لأنّ الوجود من حيث المفهوم لازم منتزع من حاقّ ذاته [ 3 ] و اللازم المنتزع من حاقّ الذات ليس غيره ، فكأنّه استدلال به
شرح
[ 1 و 2 ] فصّلت ( 41 ) : 53 . [ 3 ] متكلمان ، از ناحيهء حدوث أجسام و أعراض بر وجود حق أول استدلال نموده‌اند و از ناحيهء أحوال و آثار موجود در مظاهر خلقت به صفات حق استدلال كرده‌اند . حكماى طبيعى از ناحيهء حركت و اين كه هر متحركى محتاج به محرك است و چون سلسلهء محركات تناهى دارد ، بايد مبدأ حركت ، محركى باشد كه خود ، متحرك و حادث نباشد . حكماى الهى همان طورى كه شارح محقق مقاصد اشارات بيان كرده است « 1 » از ناحيهء تقسيم وجود به ممكن و واجب و اين كه ممكن بالذات بدون وجود واجبى تحقق ندارد ، به مبدأ وجود استدلال كرده‌اند . وجه ترجيح اين طريق بر ساير طرق آن است كه در اين طريقه از واجب به ممكن استدلال شده است ، چون علم حاصل از جانب علت اوثق و اتقن است ، چون استدلال به معلول
هامش
( 1 ) . شرح الإشارات ، ج 3 ، ص 66 .
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 601 | محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )