يستشهدون بذاته على صفاته و بصفاته على أفعاله و آثاره واحدا بعد واحد [ 1 ] و غير هؤلاء يتوسّلون في السلوك إلى معرفته تعالى و صفاته بواسطة أمر آخر كجمهور
شرح
[ 1 ] در كتب مفصل از طرق مختلف به وجود مبدأ وجود استدلال كردهاند ، بهترين طريقه در اثبات وجود حق و وحدت او و اثبات صفات كمالي ، طريقهء صديقين است و ليكن طريقهء صديقين چيست ، آيا همان طورى كه ما مكرر بيان بيان كرديم ، طريقهء صديقين شهودى است كه براى كمّل دست مىدهد و حق را بر همهء اشيا شاهد مىبينند و يا آن كه طريقهء صديقين ، اثبات حق است از راه تقسيم موجود به ممكن و واجب ، ولى بدون توسل به بطلان دور و تسلسل ؟ اثبات واجب به اين طريقه هم امكان ندارد ، چون اگر تسلسل جايز باشد ، ممكن است گفته شود كه سلسلهء ممكنات تناهى ندارند و اين كه برخى گفتهاند از اين طريقه واجب اثبات مىشود ، درست به نظر نمىرسد .
شيخ در اشارات گفته است : « تأمّل كيف لم يحتج بياننا لثبوت الأوّل و وحدانيته و براءته عن الصمات إلى تأمّل لغير نفس الوجود ، و لم يحتج إلى اعتبار من خلقه و فعله و إن كان ذلك دليلا عليه ؛ لكن هذا الباب أوثق و أشرف أي إذا اعتبرنا حال الوجود فشهد به الوجود من حيث هو وجود و هو يشهد بعد ذلك على سائر ما بعده في الجواب . و إلى مثل هذا أشير في الكتاب الإلهي :سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ .أقول : إنّ هذا حكم لقوم ، ثم يقول :أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ« 1 » . أقول :
إنّ هذا حكم للصديقين الذين يستشهدون به لا عليه » « 2 » آيا شهادت حق به وجود خود و شهود حق ظاهر در جميع اشيا به حسب فيض ، به اعتبار قوهء نظرى هم امكان دارد و يا آن كه عارف و اصل به حسب شهود ، حق را بر هر چيزى شاهد مىبيند ؟ چنان كه گفته شده است :« دلى كز معرفت نور صفا ديد * به هرچيزى كه ديد اول خدا ديد »
هامش
( 1 ) . فصّلت ( 41 ) : 53 .
( 2 ) . شرح الإشارات ، ج 3 ، ص 66 .