الفلاسفة [ 1 ] بالإمكان [ 2 ] ، و الطبيعيّين بالحركة للجسم [ 3 ] ، و المتكلّمين بالحدوث للخلق [ 4 ] أو غير ذلك [ 5 ] . »
ما يستشهدون به وجب أن يكون شاهدا بحسب ذاته ، و العالم كلّه كذلك كما قيل بالفارسية :
برك درختان سبز در نظر هوشيار * هر ورقى دفتريست معرفت كردگار
و خالق الكلّ و إله العالم بحسب مدلول اسمه شاهد للناظريّة على هذا الوجه ، لأنّ معنى اسم « اللّه » هو المستجمع لجميع الكمال هو التامّ و فوق التمام
شرح
[ 1 ] كشف المراد ، ص 392 ؛ إرشاد الطالبين ، ص 176 ؛ شرح تجريد العقائد ، ص 210 ؛ النافع يوم الحشر ، صص 8 - 9 ؛ مفتاح الباب ، صص 83 - 97 ؛ شوارق الإلهام ، صص 494 - 500 .
[ 2 ] اين گفته با كلام خواجه در شرح اشارات ، ج 3 ، ص 66 منافات دارد ، چون خواجه استدلال از ناحيهء امكان به اين تقرير را طريقهء متألهين و صديقين دانسته است : « و أمّا الإلهيون فيستدلّون بالنظر في الوجود و أنّه واجب أو ممكن على إثبات واجب ، ثم بالنظر فيما يلزم الوجوب و الإمكان على صفاته ، ثم يستدلّون بصفاته على كيفية صدور أفعاله عنه واحدا بعد واحد » ، در متن تجريد هم نظر در احوال وجود و اتصاف آن به وجوب و امكان و وجوب انتهاى ممكنات به واجب را ، طريقهء صديقين دانسته است « 1 » .
[ 3 ] شرح الإشارات ، ج 3 ، ص 66 ؛ الأسفار ، ج 6 ، ص 42 ؛ شوارق الإلهام ، ص 459 .
[ 4 ] شرح الإشارات ، ج 3 ، ص 66 ؛ شرح المقاصد ، ج 2 ، ص 57 ؛ شرح المواقف ، ج 8 ، ص 4 بعدها ؛ كشف المراد ، ص 392 ؛ إرشاد الطالبيين ، ص 177 ؛ شرح تجريد العقائد ، ص 310 .
[ 5 ] راجع : تلخيص المحصّل ( نقد المحصّل ) ، صص 243 - 252 .
هامش
( 1 ) . ر ، ك : تجريد الاعتقاد ، ص 189 .