و قوله : « كون المشمش مشمشا شيء أو ليس بشيء » قلنا : شيء ، لكن ليس مغايرا للمشمش بحيث يحتاج إلى جعل آخر غير جعل المشمش ؛ لأنّ المشمش بعد خلقه ليس خاليا عن هذا الكون حتى يحتاج في صدقه إلى جعل و تصرّف آخر .
و قوله : « علة الذاتي غير علّة الذات و لو بالمفهوم و الاعتبار » إن كان المراد المغايرة بحسب الإضافة أي إضافة العلّة إلى الذاتي غير إضافتها إلى الذات فهذا كما ترى .
و قال الشيخ ( ره ) : « قال المصنّف [ 1 ] « و بها يرتبط الحادث بالقديم » - أي بالطبيعة [ 2 ] - ليس بصحيح لأنّ القديم إذا وقع بينه و بين غيره ارتباط - حادثا كان أو قديما - كان [ 3 ] حادثا ؛ لحصول الافتراق و إنّما الارتباط بين الحادث و الحادث أعني فعله و إرادته [ 4 ] » ، انتهى .
ما أدري ما أراد من الفعل و الإرادة الحادثة و من خالقها ، و لا أدري في كلامه كثير رعاية الأدب يقتضي ، هكذا يقال ؛ لأنّه قليل النظر فيما قلنا ثبوت حقيقته بما سيأتي و هو قوله : « الذي جعله الحكماء واسطة لارتباط الحادث بالقديم - و هي الحركة - غير صالح لذلك » و كذا الاعتراض إلى آخر الكلام و حاصله أنّ الحركة لمّا كان معناها التجدّد و الانقضاء فيجب أن يكون علّتها
شرح
تبدلات در اصل حقيقت جوهر حاكى مىباشد .
كسانى كه اين اصل عظيم ( حركت جوهرى ) را منكرند ، از معناى تشكيك در اصل حقيقت وجود غافلند . مىشود يك حقيقت داراى شؤون مختلف باشد .
[ 1 ] في المصدر : « قوله » .
[ 2 ] في المصدر بعد كلمة « بالطبيعة » : « يرتبط الحادث بالقديم » .
[ 3 ] في المصدر بعد « كان » : « الممتنع من القدم الممتنع من الحدوث » .
[ 4 ] شرح المشاعر الصدريّة ، ص 246 .