تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 562

مساهمون:

ص٥٦٢
و هذه المسبوقيّة تسمّى حدوثا زمانيا بحسب الاصطلاح لا بمعنى وجوب
شرح
و لا نهاية القوى الإمكانية ، فإنّ الحوادث المتسابقة « 1 » و إن لم يكن حدوثها إلّا بعد حركة و تغيّر و مادة و زمان ، و لكنّ الحوادث الإبداعية سواء تجرّدت عن الزمان و المكان أو اقترنت بهما لا على الوجه الانفعال و التجدّد لا يعتريها المسبوقة بالزمان و المكان « 2 » . در رسالة في الحدوث صص 14 و 148 و جواهر و اعراض اسفار ، ج 5 ، ص 205 گفته است : « في ان القول بحدوث العالم مجمع عليه بين الأنبياء عليهم السّلام و الحكماء . اعلم أنّ ما ذكرناه و أوضحناه سابقا و لاحقا من حدوث العالم بجميعه من السماوات و ما فيها و الأرضيات و ما معها هو بعينه مذهب أهل الحق من كلّ قوم من أهل الملل و الشرائع الحقّة و جميع السلّاك الإلهية الماضية » « 3 » در الهيات اسفار ، ج 7 ، ص 282 گفته است : « الموقف العاشر في دوام وجود المبدأ الأوّل و أزلية قدرته و بيان أنّه لم ينقطع و لا ينقطع فيضه عمّا سواه أبدا ، مع أنّ العالم متجدّد كائن فاسد ، و إنّما الذي لا يبيد و لا ينقص أبدا هي كلمات اللّه تعالى » . در اين
هامش
( 1 ) . استاد علامه - دامت إفاداته - در حاشيهء بر اين موضع فرموده‌اند : « إنّ الحوادث المتسابقة - و هي الصور المتواردة على المادة الجسمانية على التعاقب الزماني - مسبوقة وجوداتها بأعدامها زمانا فكلّ واحدة منها صورة حادثة زمانا لكنّها مرتبطة بأصل ثابت و هو التغيّر الكلّي و هو مرتبط و متّصل بمباديها العقلية الدهرية التي بجهة ثباتها مبدأ شوق المتحرّكات و المبادي العقلية متّصلة بأصل ثابت سرمدي بالثبوت المطلق و هو الحقّ الأوّل الذي هو خير محض بلا شرّ ، و كمال بلا نقص ، و فعل بلا قوة ، فهو سبحانه بسرمديته و وجوب فاعليته ، يديم الإفاضة على العقول المجرّدة و هي تديم الإفاضة على الموادّ ، فجهة القدم و الثبات راجعة إلى فعله و تأثيره و ما هو من صقعه و الحدوث و التجدّد يتحقّق في أثر فعله و نتيجة إفاضته و هو المصنوع بما هو مصنوع ، فالعالم الجسماني بشراشره - بما هو عالم حادث و أمّا فيضه فقديم لأنّه لا يمسك عن الإعطاء كما في الأدعية المأثورة ، « يا قديم المنّ » 1 و لذلك حكم - قدس سره - بأنّ الهيولى قوة غير متناهية الانفعال ، و الحقّ فاعل غير متناهي الفعل و التأثير ، و حكم بدوام الخيرات و البركات ، و بوجه بعيد مثل فعله و صنعه القديم بما هو صنعه مثل البحر الثابت ، و مثل الحوادث المادّية مثل الأمواج الحادثة و الحبب المتراكمة المتولّدة على البحر ، هذا محصّل مرام هذا المحقّق النحرير ( صدر المتألهين ) و لكن قلّ من يدركه و يصل إليه » . هكذا أفاد الأستاد - أدام اللّه ميامين عزّه و دولته - . ( 2 ) . الأسفار ، ج 1 ، صص 230 - 236 . ( 3 ) . عبارت مذكور از اسفار است . ( 1 ) . الموجود في الأحاديث « يا عظيم المنّ » ، راجع : الكافي ، ج 2 ، ص 578 ، باب دعوات موجزة . . . ، ح 4 ؛ التوحيد ، ص 222 ، الباب 29 ، ح 14 ؛ و راجع دعاء الجوشن الكبير ، الفقرة 34 .