تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
المراد في سلسلة النزول و كان المراد من الأرواح الأرواح المجرّدة و عن الأجسام
شرح
تشيع است . البته تحقيق اين معنا و تصوير اين كه نفوس چگونه قبل از وجود دنيوى موجود بوده‌اند ، از غوامض مسائل فلسفه است ، « و قلّ من يهتدى إليه سبيلا » . تصوير تحقق نفوس قبل از بدن بدون لزوم اشكالاتى از قبيل : تناسخ و قديم بودن نفس و لزوم تعدد افراد نوع واحد بدون تحقق مادهء جسمانى و بدون تعطيل نفس قبل از تعلق به بدن و منقسم شدن نفس بعد از وحدت آن و غير اينها از اشكالات احتياج به قريحهء ثانوي دارد . صدر المتألهين اين مسأله را در حواشى بر حكمة الإشراق « 1 » و در اسفار « 2 » به طور كامل بيان كرده است . ما بعضى از رواياتى كه ظاهر و نص در تحقق بعضى از أرواح قبل از اجساد بود را نقل كرديم ، بعض از آيات هم دلالت بر اين معنا دارد ، مثل اين آيهء شريفه :وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى« 3 » در حديث نبوى است : الأرواح جنود مجنّدة » « 4 » روايات زيادى در خلقت نفوس و أرواح كمّل مثل انبيا و أئمه عليهم السّلام قبل از اين نشأه در كتب حديث نقل شده است . از حضرت صادق عليه السّلام منقول است : « إنّ اللّه خلقنا من نور عظمته و جلاله ، ثم صوّر خلقنا من طينة مكنونة تحت
هامش
( 1 ) . شرح حكمة الإشراق ، چاپ سنگى ، ملا صدرا در تعليقهء ص 441 گويد : « هذه مسألة غامضة دقيقة المسلك و لهذا وقع الاختلاف بين الحكماء في هذا المطلب و وجه ذلك أنّ النفس ليس له مقام معلوم في الوجود و درجة معيّنة في الهوية » ، در آخر اين تعليقه گويد : « الحقّ أنّ النفس - كما فهمه الجامعون بين النظر و البرهان - ذات مقامات و درجات متفاوتة مع كونها بسيطة الذات و الهوية » ، در صفحهء 442 گويد : « فإنّ أسباب التكثّر و أنحاءه ليست منحصرة في الشدّة و الضعف و في العوارض الغريبة بل هاهنا ( يعنى در عالم عقل ) سبب آخر و هو اختلاف الجهات الفاعلية و المعاني العقلية و النسب المعنوية و الشؤون الوجودية ، براى بحث تفصيلى اين مطلب ر . ك : صص 442 - 450 . ( 2 ) . الأسفار الأربعة ، ج 9 ، ص 21 . « إنّ للنفس الإنسانية نشآت ثلاثة إدراكية » و اسفار ج 8 ، صص 349 - 350 سفر نفس گويد : « فهذه النفوس قبل نزولها في الأبدان متمايزة بجهات و حيثيات عقلية فاعلية متقدمة على أكوانها الطبيعية و إليه الإشارة بقوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « نحن السابقون اللاحقون » 1 و قوله عليه السّلام : « كنت نبيّا و آدم بين الماء و الطين » 2 . ( 3 ) . الأعراف ( 7 ) : 172 . ( 4 ) . عوالي اللآلي ، ج 1 ، ص 288 ، ح 142 . ( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 22 ، ح 38 . ( 2 ) . مناقب آل أبي طالب ، ج 1 ، صص 266 - 267 ؛ عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 121 ، ح 200 .
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 536 | محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )