الأجسام المادّية ، فكلّ من هذه مقدّمة من هذا أي عالمها و ما فيها سابقة الكينونة من هذا العالم بدليل مسمّى بدليل إمكان الأشرف .
و أمّا إذا كان المراد كلّ فرد ، فرد منهما و كان الأعمّ أي الأعمّ من النزول و الصعود ، ففيه تفصيل . و بعضهم يقول : إنّ في الصعود للأجسام تقدّم على الأرواح و هذا ليس على الإطلاق ، بل تقدّم من حيث الإعداد و تأخّر من حيث الإيجاد كتقدّم السّماء على الأرض و الأرض على السّماء كما قيل ، فتدبّر .
شرح
العرش فأسكن ذلك النور فيه فكنّا نحن بشرا نورانيين و خلق أرواح شيعتنا من طينتنا » « 1 » .
ابن بابويه ( قده ) در كتاب توحيد به سند خود از ابى عبد اللّه حضرت صادق عليه السّلام نقل كرده است : « إنّ اللّه خلق المؤمنين من طينة الجنان و أجرى فيهم من روحه » « 2 » بر طبق قواعد عقليه ، نفس با اين وجود نفسى كه حتما بايد در بدء وجودى متعلق به مادهء جسماني باشد ، ممكن نيست قبل از بدن تحقق داشته باشد ، ولى به وجود برزخى و عقلى يعنى به وجودى متناسب با عالم عقل تحقيقا وجود دارد و از براى طبيعت ، افراد متعدد و عوالم مختلف است .
حقيقت انسان داراى نشآت ثلاث از ماده و برزخ و عقل مىباشد و اين معنا در قوس نزول و صعود هر دو محقق است و چون نفس ، قبل از اين بدن به كينونت عقلى و مثالى وجود دارد ، تناسخ لازم نمىآيد و لازم نمىآيد كه معطل الوجود باشد ، چون تعلق به ماده ، شأن وجود فرقى نفس است ، نه وجود جمعى عقلى . و علاوه بر اين لازم نيست كه تعدد نوع واحد از ناحيهء ماده باشد ، تعدد گاهى از ناحيهء جهات متكثر در فاعل نيز محقق مىشود ، نظير تعدد نفوس برزخى و صور خيالى قائم به نفس . تفصيل اين مبحث از طور اين تعليقه خارج است به كتب مفصل رجوع شود « 3 » جميع نفوس در عالم عقل موجود بودهاند و بواسطهء سيئهاى كه از پدر ما آدم سر زد به مقتضاىقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّبه اين نشأه نزول نمودند .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 13 ، ح 26 عن بصائر الدرجات .
( 2 ) . در توحيد صدوق - قدّس سرّه - يافت نشد ، بله مرحوم كلينى - قدس سره - آن را در كافي ، ج 2 ، ص 166 ، باب أخوّة المؤمنين بعضهم لبعض ، ح 2 از امام باقر عليه السّلام ضمن حديثى نقل كرده است .
( 3 ) . اسفار ، سفر نفس ، ج 8 ، صص 343 - 380 .