شرح
الإعمال و التدبّر ؛ لأنّ أكثر الفضلاء و كذا الشيخ [ 1 ] ( ره ) يزعمون أنّ القول آن كه استعداد قبول در آن باشد محل اعراض شود و اگر در شىء ، استعداد قبول بود ، داراى هيولاست و با بساطت نفس منافات دارد ، علاوه بر اين بايد مجرد همهء كمالات را در اول مرحلهء وجود واجد باشد ، پس بايد نفس ، جسمانى الحدوث و جهت صور علمى هيولا باشد .
گفته مىشود اين خود ، برهانى است بر حركت جوهرى و اتحاد عاقل و معقول و ربطى به برهان تضايف ندارد و خود ، دليل مستقلى است و اگر تماميت برهان تضايف متوقف بر اين بيان باشد ، تضايف دليل مستقلى نخواهد بود .
استاد علامه بعد از عبارت مذكور فرموده است : « و لعمر الحبيب لو تأمّل « 1 » ( ره ) في قول صدر المتألهين في أواخر الفصل حيث قال : و ليس لحوق الصورة العقلية بها عند ما كانت قوة خيالية بالفعل عقلا بالقوّة كلحوق موجود مباين بموجود مباين ، كوجود الفرس لنا أو كلحوق عرض بمعروض جوهري مستغنى القوام في وجوده عن ذلك العرض ؛ إذ ليس الحاصل في تلك الحصولات إلّا وجود إضافات لا يستكمل بها شيء » .
ما ، در تقرير كلام صدر المتألهين ذكر كرديم كه عبارتى را كه استاد ذكر كرده است ، به تنهايى دليل بر اتحاد عاقل و معقول است . چون صورت عقلى صورت نفس و نفس ، مادهء صورت عقلى است و تركيب ماده و صورت اتحادى است نه انضمامى . علاوه بر اين ، مادهء نفس از مادهء جسمانى ألطف و صورت علمى هم از صورت حالّ در مادهء جسمانى ألطف مىباشد ، لذا اتحاد در اين مورد از اتحاد در جسمانيات تمامتر است . ما اين مسأله را به طور مبسوط در رسالهء مستقل ذكر كردهايم .
[ 1 ] قال الشيخ : « و لا سبيل له إلى هذا الاتّحاد إلّا بالقول بوحدة الوجود و عندهم سهل ؛ إذ لا محذور فيه إلّا أنّه كفر و هو لا يضرّ عندهم ؛ فإنّ التوحيد و الإيمان معرفة النفس و إنكار ماسواها ؛ إذ هي المعبود عندهم بدون الحدود . . .أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ[ الجاثية ( 45 ) : 23 . ر . ك : شرح المشاعر الصدريّة ، ص 190 .
هامش
( 1 ) . فاعل تأمّل مرحوم سبزوارى است .