شرح
جواب مىدهيم اگر تماميت برهان تضايف بر اين مطلب مبتنى باشد ، برهان جداگانه نمىباشد و همين برهان به تنهايى همان طورى كه ذكر شد ، اتحاد عاقل و معقول را اثبات مىنمايد .
يكى از اكابر فن حكمت « 1 » در بيان مرام صدر المتألهين چنين فرموده است : « اعلم أن محصّل ما أفاده صدر أعاظم الحكماء ( قده ) في بيان ذلك البرهان في الأسفار و سائر مسفوراته :
أنّ المعقول بالذات - و هو الصورة المعقولة الحاضرة بذاتها لدى النفس - لا وجود له و لا تحصّل إلّا كونه معقولا و متمثلا بين يدي النفس و هو مضايف للعاقل بالفعل بالضرورة ؛ إذ كما أنّ المتضايفين متكافئان في أصل الوجود فهما متضايفان في درجة الوجود و مرتبته ، فإذا فرضنا أنّ المعقول بالذات معقول بالفعل ، فلا محالة العاقل المضايف له عاقل بالفعل و حينئذ فنقول :
إذا كانت الصورة المعقولة - التي هي حقيقة العلم بالشيء - عرضا زائدا على ذات العاقل سواء كانت كيفا نفسانيا كما هو المشهور أو انفعالا أو إضافة محضة ، كما توهّمه الرازي فلا محالة كانت متأخّرة عن جوهر العاقل و نحو وجوده - الذي يكون به عاقلا و مضايفا للمعقول بالذات - غير صائرة في جوهر ذاته و حاقّ هويته ؛ ضرورة تأخّر العرض الخارجي عن مرتبة معروضه تأخّرا وجوديا ، و حيث إنّ النفس كانت قبل حلول تلك الصورة في ذاتها عاقلة بالقوّة فعند حلولها و تأخّرها عن جوهر النفس ، فبم صارت عاقلة بالفعل لتلك الصورة مع بقائها في جوهرها على ما كانت عليها من قوّة العاقلية ؟ لوضوح أنّ المعقول بالفعل لتأخّره عن جوهر العاقل - كما هو المفروض - لا يصلح لأن يكون فعلا في قبال تلك القوّة و محال أن يصير فعلية لجوهر العاقل و كمالا جوهريا معتبرا في هويته ؛ لأنّ المعقول متأخّر وجودا عن العاقل ، و فعلية الحقيقة الجوهرية لا يعقل أن تكون خارجة عنها متأخرة عنها .
فإن شئت قلت : النفس مع بقائها على قوّة العاقلية بعد حلول تلك الصورة المعقولة فهي عمياء في ذاتها ، فكيف تدرك المعقول بذاته ، بل فرض العرضية للمعقول ، المستلزمة لتأخّرها عن جوهر العاقل مصادم للقول بحضورها لدى العاقل إلّا بمجرّد اللفظ و العبارة ؛ و أمّا على القول
هامش
( 1 ) . حكيم محقق سيد المجتهدين ، آقاى حاج ميرزا سيد ابو الحسن قزوينى - دام ظله العالى - در حاشيهء اسفار . استاد قدّس الله لطيفه و أجزل تشريفه ساليان متمادى است كه جهان خاكى را وداع نمودهاند .