متخيّلة ؛ فإنّ وجودهما في نفسهما هو محسوسيّتهما و محسوسيّتهما هي وجودهما للجوهر الحاسّ ، فإذا كان هكذا من كون معقوليّة المعقول هو بعينه نحو وجوده للعاقل لا غير [ 1 ] و كذا محسوسيّة المحسوس هي وجوده للجوهر الحاسّ لا غير ، فيلزم من ذلك أن يكون عاقل مثل هذا المعقول غير مباين الذات
شرح
[ 1 ] براى اثبات اتحاد صورت معقول با جوهر نفس ، دلايل زيادى را مىتوان ذكر نمود :
يكى از باب اتحاد هيولى و صورت « 1 » ، چون بنابر حركت جوهرى ، نفس به صورتها علمى گوناگون متحول مىگردد و صور علمى صورت تمامى وجود و ذات نفسند . شيخ و اتباع او و شيخ الاشراق و اتراب و پيروان او چون منكر حركت جوهرى و اتحاد ماده و صورتند و بين اتحاد لا متحصّل با متحصّل و اتحاد دو موجود متحصّل خلط كردهاند ، اتحاد عاقل و معقول را انكار نمودهاند .
برهان ديگر بر اتحاد عاقل و معقول همان شهود نفس ، صور كليات را مىباشد . چون اگر صور كلى كه موجودات كامل و مجرد از مادهاند ، داخل وجود نفس نباشند و نفس به همان قوه و ابهام خود باقى بماند و لو اين كه هزاران صورت را ادراك نمايد و هيچ تغيير و تحولى در ذاتش حاصل نگردد ، شهود صور عقلى مجرد كه وجودات نورانىاند برايش ميسور نخواهد بود ؛ چون ادراك ، عبارت اخراى نيل نفس و رسيدن او به صور كلى عقلى مىباشد خصوصا بنابر آن كه نفس را خلاق صور و صور را قائم به نفس بدانيم به قيام صدورى نه حلولى ؛ چون در مجردات حلول معنا ندارد و حلول چيزى در چيزى در جسمانيات است ،
هامش
( 1 ) . به اين برهان صدر المتألهين در موارد زيادى از كتب خود استدلال نموده است ؛ ر . ك : مبحث عقل و معقولات اسفار ، ج 3 ، ص 319 : « حصول الصورة الطبيعية للمادة التي تستكمل بها و تصير ذاتا متحصّلة أخرى يشبه هذا الحصول الإدراكي فكما ليست المادة شيئا من الأشياء المعيّنة بالفعل إلّا بالصورة و ليس لحوق الصورة بها لحوق موجود بموجود بالانتقال من أحد الجانبين إلى الآخر ؛ بل بأن يتحوّل المادّة من مرتبة النقص إلى مرتبة الكمال » .
حصول ادراك از براى نفس عبارت اخراى تحولات ذاتى از براى نفس است ، چون نفس در اول ادراكات مادهء صرف و به واسطهء تحولات جوهرى ، بالفعل مىگردد ، پس صور عقلى ، اعراص زايد بر وجود نفس نيستند ، بلكه ملاك تحول ذاتى روحند ، اتحاد عاقل و معقول عبارت اخراى سير استكمالى روح و منشأ اتحاد نفس با عقل فعال است ، چون اتحاد عاقل و معقول بدون اتحاد نفس با عقل فعال ممكن نيست .