تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
بأجلّ عقل ، و ذاته مبدأ كل فيض وجود ، فبذاته يعقل كلّ الأشياء عقلا لا كثرة فيه أصلا . » تحقّق الشيء منوط على صحّة القبول و عدم المانع ، و في تعقّله تعالى ذاته كلاهما كان و لم يكن له مانع ، فتحقّقه ظاهر . و ذكر المصنف له وجها تنبيهيّا بأنّه « مجرّد عن شوب كلّ نقص و إمكان و عدم » و هذه من لوازم المادّة و نفي اللازم يستلزم نفي الملزوم ، و مانع الادراك إمّا المادّة و الإباء الذاتي ، فهذا لا يكون هنا ، و إمّا شدّة الظهور فهي مانعة لإدراك ما سواه ؛ لضعف المدارك و عجز الإحاطة فيه . و بيّن في وجه كون المادة سببا للإباء الذاتي للإدراك بأنّ كلّ جزء من الجسم كذا ؛ لأنّ جريان الحكم في المادّة مبنيّ على اعتبار تحصّلها بالصورة ، و المادّة المتحصّلة بالصورة هو الجسم و هو يأبى عن الحضور بسبب المادّة ، و وجود الجسم المادّي و حضورها عن الغيبة ، و ما هذا شأنه ليس من
شرح
المجمل مفصلا در واحديت تعبير نموده‌اند . متعلق علم حق ، مطابق ظاهر كلمات صوفيه مفاهيم و ماهيات است كه از آنها به اعيان ثابته تعبير نموده‌اند . ظاهر اين قول باطل است ، ولى باطن آن موافق با گفتهء محققان از متألهين است . « 1 » 7 . جمعى ، حقيقت حق را علم اجمالى مقدم بر كاينات مىدانند و مقارن اين علم ، علم تفصيلى قائلند . « 2 » 8 . جمعى ، ذات حق نسبت به معلول اول را علم تفصيلى و به ساير معاليل امكانى علم اجمالى مىدانند ، ملاك علم تفصيلى حق نزد آنها صور مرتسم در عقل اول است « 3 » تفصيل اين اقوال از طور اين تعليقه خارج است .
هامش
( 1 ) . ابن عربى - قدس سره - فصوص الحكم ، صص 83 و 130 ؛ الفتوحات المكّيّة ، ج 3 ، ص 251 ، باب 357 ؛ مصباح الأنس ، صص 82 - 83 . ( 2 ) . الأسفار ، ج 6 ، ص 181 ؛ شرح المنظومة ، قسم الفلسفة ، ص 166 . ( 3 ) . الأسفار ، ج 6 ، ص 181 ؛ صدر المتألّهين - قدس سره - المبدأ و المعاد ، ص 68 ؛ شرح المنظومة ، قسم الفلسفة ، ص 168 .
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 426 | محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )