لا يسلب عنه الشيء ، فهو كلّ الأشياء بما هو شيء لا يغادر هو من الشيء صغيرة
شرح
و آنچه كه كمال از براى وجود مطلق است در آن حقيقت بسيط بنحو اعلا و اتم موجود باشد و آنچه كه راجع بشرور و اعدام و ظلمات است از آن مرتفع بطوريكه صادق باشد كه در حق او گفته شود « علم كلّه و قدرة كلّه و إرادة كلّه » پس واجب الوجود بالذات آن موجودى را گوييم كه از جميع جهات عدمى و تمامى حيثيات امتناعى و كافهء مفاهيم و ماهيات منزه باشد وجودش بالذات و للذات كه عبارة اخراى ازليت ذات و ضرورت ازلى و ملازم با طرد عدم و استغناى از غير در مرتبهء ذات است بوده باشد . بعبارت ديگر مستقل و قائم بذات و جامع جميع صفات وجودى و متصف بكافهء اسماى لطفى ، قهرى ، جلالى ، جمالى و منشأ ظهور و بروز جميع ماهيات و مصدر كافه فعليات و مشهد همهء حقايق وجوديه باشد .آنچه از نعت جلال آيد و از وصف جمال * همه در روى نكوى تو مصوَّر بينماين كه از رئيس حكماى مشائين ارسطو ( قده ) نقل شده است : « بسيط الحقيقة كل الأشياء » « 1 » ، مراد قائل همان است كه ذكر شد . حقيقت حق چون بسيط به تمام ذات است ، قهرا فرداني الذات و الصفات خواهد بود ، چون وحدتش اطلاقى است ، همهء حقايق را دربردارد . لذا از آن حقيقت به حقيقة الحقائق تعبير نمودهاند ؛ از حيطهء وجودش هيچ چيز خارج نمىباشد . اين قاعده موافق است با قول حق تعالى :هُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ« 2 »أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ« 3 » مفاد اين قاعده لزوم وجدان حق جميع حقايق وجودى راست « بسيط الحقيقة كل الأشياء الوجودية علما و قدرة و كمالا وسعة ، و ليس بشيء من الأشياء الوجودية نقصا » « 4 » . در جاى ديگر اهل عرفان فرمودهاند : « هو الظاهر و المظهر » « 5 » موافقا لقوله تعالى :هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ« 6 » و عن علي عليه السّلام « داخل في الأشياء
هامش
( 1 ) . ر . ك : ص 419 از همين كتاب .
( 2 ) . الأنعام ( 6 ) : 18 و 61 .
( 3 ) . فصّلت ( 41 ) : 54 .
( 4 ) . ناظر به كلام صدر المتألّهين - قدس سره - است . ر . ك : الأسفار ، ج 4 ، ص 215 ، و ج 6 ، ص 110 .
( 5 ) . ر . ك : فصوص الحكم ، ص 51 .
( 6 ) . الحديد ( 57 ) : 3 .