تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
و لا كبيرة ، و التعيّنات ليست من الشيء بما هو شيء ، بل هي مخصّصات لكلّ فرد و مميّزات له عن آخر و هذه ليست من الكمال ، بل قيود للمقيّدات و لازم للنزول و مانع [ 1 ] للشمول و كانت من باب الأعدام ، و سلبها شرف ؛ لأنّ سلبها يرجع إلى سلب الإمكان و سلب تأكّد الوجود و إثبات الوجوب و ما هو جهة الكمال و الخيريّة على العموم أحاط به حضرة الوجود البسيط الحيّ القيّوم ، لأنّه إذا سلب عمّا هو مشتمل على الكمال و الخيريّة كمال مّا كان مركّبا و مصداقا لثبوت الكمال و سلب الكمال و هذا ينافي البسيط حقّ البساطة و محض الكمال و صرف الخيريّة ؛ لأنّك إذا فرضت بسيطا و هو « ج » مثلا و قلت : « ج ليس ب » فالوصف العنواني صادق لذات الموضوع ، و مفهوم
شرح
لا بالممازجة و خارج عن الأشياء لا بالمباينة » ، « داخل في الأشياء لا كدخول شيء في شيء و خارج عن الأشياء لا كخروج شيء عن شيء » . « 1 » پس حقيقت حق در مقام ذات حقيقة الحقائق و مجمع جميع كمالات و فاقد جميع انحاى عدمى است و فقدان كمالى از كمالات همان تركيب از جهت وجدان و فقدان و ملازم با امكان و حدوث است . فهم اين قاعده مبتنى بر تعقل اصالت وجود و وحدت حقيقت وجود و نيل تام به معناى تشكيك خاصى بلكه خاص الخاصى است . همان وجدان حق جميع حقايق را و شهود آن حقايق را در مقام ذات سبب احاطهء قيومى او به حسب ذات و احاطهء سريانىاش به حسب فعل نسبت به همهء حقايق است . حقيقت او تمام هر شىء و كمال هر ناقص استعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ« 2 » و إنّما خرجنا عن طور هذه التعليقة ؛ لأنّ هذه المسألة كانت من العويصات . [ 1 ] مانع . د - ط .
هامش
( 1 ) . مضمون اين دو روايت در جوامع روائى آمده است . ر . ك : الكافي ، ج 1 ، ص 138 ، باب جوامع التوحيد ، ح 4 ، و ص 134 ، ح 1 ؛ التوحيد ، ص 42 ، باب التوحيد و نفي التشبيه ، ح 3 ، و ص 285 ، باب أنّه عزّ و جلّ لا يعرف إلّا به ، ح 2 ، و ص 306 ، باب حديث ذعلب ، ح 1 . ( 2 ) . طه ( 20 ) : 111 .