المقصود أنّ واجب الوجود صرف الوجود ، لأنّ الوجود إذا كان مشوبا كان ناقصا ليس بواجب بالذات و صرف الشيء لا يسلب عنه الشيء و كلّ ما
شرح
شيء و كمال كل ناقص و جبار كل قصور و آفة و شين ، فالمسلوب عنه و به ليس إلّا نقايص الأشياء و قصوراتها و شرورها لأنّه خيرية الخيرات و تمام الوجودات و تمام الشيء أحقّ بذلك الشيء و آكدله من نفسه و إليه الإشارة في قوله تعالى :وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى« 1 » . و قوله تعالى :وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ« 2 » و قوله تعالى :هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ .« 3 »
در كلمات ائمهء حكمت و سلّاك بيداء معرفت ، اين كلمه داير است كه فرمودهاند :
واجب الوجود بالذات واجب الوجود من جميع الجهات و الحيثيات است و ممكن الوجود بالذات ممكن الوجود من جميع الجهات است ، چون تحقيق بيان صدر المتألّهين توقف بر توضيح بيشترى دارد از ذكر مطلبى كه حل كثيرى از غوامض بر آن توقف دارد ناچارم :
صرف حقيقت و حقيقت صرف آن حقيقتى را گويند كه از كافهء متقابلات آن حقيقت خالى باشد و آن حقيقت بوجهى از وجوه بعدم آن حقيقت متصف نباشد مثلا بياض و سفيدى صرف بياضى را گويند كه بعدم هيچ نحوى از انحاى سفيدى متصف نباشد و آنچه كه از سنخ سفيدى فرض شود داخل در اين حقيقت باشد ، حقيقت صرف بياض ، واجد جميع مراتب سفيدى و فاقد جميع مراتب سياهى است ، نور صرف مثلا نورى را گويند كه ابدا ظلمت در آن لحاظ نشود و اگر نورى فاقد مرتبهاى ضعيف از نور باشد نور صرف نمىشود و قويتر از آن نور در دار هستى تصوير مىشود ، نمىشود در دار وجود از براى حقيقت صرف مرتبهء فقدانى تصوير نمود چون فقدان يك مرتبهء ضعيف از آن حقيقت ملازم با تركيب عدم و وجدان و تركب شىء از وجدان و فقدان خواهد شد همين طور وجود صرف وجودى را گوييم كه غير از جهت وجودى امرى ديگر با آن ملحوظ نگردد ، وجودى جامعتر و كاملتر از آن تصوير نشود و از همهء جهات عدميه و كافهء مفاهيم و ماهيات معرا باشد هر امر وجودى
هامش
( 1 ) . الأنفال ( 28 ) : 17 .
( 2 ) . الحديد ( 57 ) : 4 .
( 3 ) . الحديد ( 57 ) : 3 .