تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
حتى يكون ذاته بذاته مصداقا لهذا السلب فيكون الإيجاب و السلب شيئا واحدا و لزم أن يكون كلّ من عقل الإنسان مثلا عقل أنّه ليس بفرس بأن يكون نفس عقله للإنسان نفس
شرح
مصنف ( ره ) در اسفار فرموده است : « فصل في ذكر نمط آخر من البرهان على أنّ واجب الوجود فرداني الذات تام الحقيقة لا يخرج من حقيقته شيء من الأشياء . اعلم أنّ واجب الوجود بسيط الحقيقة غاية البساطة و كل بسيط الحقيقة كذلك فهو كلّ الأشياء ، فواجب الوجود كلّ الأشياء لا يخرج عنه شيء من الأشياء . و برهانه على الإجمال أنّه لو خرج عن هوية حقيقته شيء لكان ذاته بذاته مصداق سلب ذلك الشيء و إلّا لصدق عليه سلب سلب ذلك الشيء ؛ إذ لا مخرج عن النقيضين و سلب السلب مساوق للثبوت ، فيكون ذلك الشيء ثابتا غير مسلوب عنه و قد فرضناه مسلوبا عنه ، هذا خلف و إذا صدق سلب ذلك الشيء عليه كانت ذاته متحصّلة القوام من حقيقة شيء و لا حقيقة شيء فيكون فيه تركيب و لو بحسب العقل بضرب من التحليل و قد فرضناه بسيطا هذا خلف . » « 1 » يعنى حقيقت مقدس حق چون داراى صرافت ذات و بساطت حقيقت است و آنچه كه از كمالات فرض شود ، آن وجود بىنهايت آن‌ها را واجد است ، بايد در مقام ذات هيچ كمالى را نشود از او سلب نمود . آنچه اراده و علم و قدرت و كمال ، تصور شود ، بايد خارج از حيطهء علم و قدرت ارادهء حق نباشد ، بلكه حق در مقام ذات چون واجد همهء نشات وجودى به نحو صرافت و تماميت است ، در وجود و علم و قدرت و اراده ثانى ندارد ، چون صرف علم و قدرت و وجود و اراده ، علم و قدرت و وجود و اراده‌اى را گويند كه آنچه از سنخ اين معانى فرض شود ، عين او يا تفصيل بعد از اجمال و فرق بعد از جمع آن باشد ، اگر مرتبه‌اى از كمال وجودى فرض شود كه در حق به نحو اعلا و اتم نباشد و حقيقت مقدس حق ، آن را فاقد باشد ، بايد ذاتش مصداق سلب آن كمال واقع شود ، تركب شيء از وجدان و فقدان حاكى از نقص وجودى و محدوديت ذات است . صدر المتألهين بعد از عبارت مذكور گفته است : « 2 » « و تفصيله أنّه إذا قلنا : إنّ الإنسان ليس
هامش
( 1 ) . الأسفار ، ج 2 ، صص 368 - 369 . ( 2 ) . الأسفار ، ج 2 ، صص 369 - 372 .
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 416 | محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )