قال الشيخ ( ره ) في جواب سؤال عن هذه المسألة :
« نقول [ 1 ] : أمّا أنّه بسيط الحقيقة فحقّ لا شكّ فيه أنّه أحديّ المعنى
شرح
« شهود المفصّل في المجمل و شهود المجمل في المفصّل » « 1 » . مراد حكيم سبزوارى از اين مناقشه آن است كه : عرفا مقام احديت را چون مقام تجلى ذات از براى ذات است و حق تعالى در آن مشهد همهء حقاق را به نحو كثرت در وحدت شهود مىنمايد به شهود اجمالى « كالشجرة في النواة » ، موطن علم حق مىدانند و از تجلى حق در مقام واحديت كه مقام ظهور اسما و صفات است به رؤية المجمل مفصّلا تعبير كردهاند . براى آن كه اعيان ثابته و ماهيات امكانى به ظهور تفصيلى ، مشهود حقاند و اعيان و ماهيات به تبع اسما و صفات « در مقام تجلى ثانى » به ثبوت مفهومى و تقرر علمى تحقق دارند .
اين كه عرفا و مشايخ صوفيه از براى اعيان ثابته تقرر و ثبوت مفهومى قائلند ، نمىتوان گفت معناى « بسيط الحقيقه » را به آن نحوى كه صدر المتألهين درك كرده و بيان نموده است ، فهميدهاند ؛ چه ثبوت مفهومى و تقرر علمى ماهيات ، امكان ندارد ملاك علم تفصيلى حق باشد . يكى از اشكالات بر اتباع مشاء همين است كه ملاك علم تفصيلى حق را صور كلى و مفاهيم ذهنى قرار دادهاند . متعلق علم حق بايد حاق خارج و صريح وجود خارجى باشد ، لذا حكيم نورى « 2 » ( المولى على بن جمشيد ) گفته است . « و الحق أنّ العرفاء و الصوفية و عظماءهم السابقين حيث قالوا : إنّ منزلة الأعيان في الأسماء الإلهية منزلة الصور و الحكايات من الحقائق و كذلك منزلة الأسماء من الذات يلزم عليهم القول بكون بسيط الحقيقة كلّ الأشياء ، كما قال به اساطين الحكمة و لكن لمّا قالوا بثبوت الأعيان بعد مرتبة الأسماء في العلم يظهر منهم أنّهم ليسوا من أهل درك هذه المسألة كما هو حقّها ، بل أنكروها و إن قالوا ببعض ثمراتها » .
[ 1 ] قال ما قال في جواب سؤال الآخوند الدامغاني على ما قاله الشيخ في شرحه على المشاعر ص 177 : « لقد سألني الآخوند ، الملّا محمّد الدامغاني ، العمزوالي عن كيفيّة معنى « بسيط الحقيقة كلّ الأشياء » و ما هو الحقّ فيه عندكم ؟ » ثمّ أجاب مفصّلا و قال في آخر جوابه :
« هذا جوابنا بدليل الحكمة و شرحه أن نقول : أمّا أنّه بسيط الحقيقة إلخ » .
هامش
( 1 ) . ر . ك : الأسفار ، ج 8 ، ص 121 ؛ و ج 2 ، ص 368 ، تعليقهء حكيم سبزوارى - قدس سره - .
( 2 ) . در حواشى بر اسفار خطى و حواشى بر رسائل ملا صدرا .