تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
من كمال الفعليّة [ 1 ] يجب أن يكون مستند جميع الكمالات و ينبوع كلّ الخيرات ، فيكون تامّا و فوق التمام . » قوله : « فلم يكن واجب الوجود من كلّ جهة » يوهم أنّه يجوز أن يكون الواجب لا من كلّ جهة و ليس كذلك ، و مناط التوهّم هو الممكن الواجب بالغير و أمّا الواجب بالذات فلا يجور فيه التركيب و لا يجوز فيه الوجوب من جهة دون جهة ، فيجب أن يكون محض الوجوب و صرف الفعليّة و جامع جميع النشآت الوجوديّة و الشؤون الكماليّة فليس له في الوجود مكافئ و لا مماثل و لا ندّ و لا ضدّ و لا شبه .
شرح
حقيقت بدون ملاحظهء حيثيتى از حيثيات و جهتى از جهات واجد باشد ، چنين موجودى از سمات امكان و حدوث برى خواهد بود و معناى ممكن الوجود بالذات آن است كه اتصاف او به جهات وجودى از ناحيهء غير باشد و به واسطهء اتصاف به ماهيت و عدم استقلال در وجود به امكان ذاتى و امكان فقرى كه وصف براى وجودات امكانى است متصف بوده باشد ، و اگر در وجودى يك جهت امكانى و عدمى موجود باشد ، محدود و ممكن الوجود بالذات و ممكن الوجود من جميع الجهات و الحيثيات خواهد بود ، روى اين جهت كه ذكر شد فرض مكافىء از براى حق در دار هستى و وجود ، مساوق است با آن كه آنچه را كه واجب فرض كرديم واجب نباشد ، چون صرف حقيقت وجود بلكه صرف حقيقت هيچ چيزى مكرر نمىشود و تكافؤ بدون اعتبار دوئيت محال است و دوئيت ملازم محدوديت است ، لذا گفته‌اند : وحدت حق تعالى وحدت عددى نيست ، بلكه وحدت حقهء حقيقى است . مرحوم حاج شيخ محمد حسين كمپانى در تحفة الحكيم ص 102 گفته است :فهو لقدس ذاته و عزّته * صرف وجوده دليل وحدته در مسجد و در ميكده هرجا كه مىبينيم توئى * غير از تو در كون و مكان ديّار كو ، ديار كو[ 1 ] الفضيلة . خ ل .
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 409 | محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )