كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
[ 1 ] و نسبته إلى ما سواه كنسبة ضوء الشمس لو كان قائما بذاته . [ 2 ]
لمّا ثبت توحيد الذات بالدلائل المذكورة فقد أراد توحيد الفعل بأنّ الممكنات المفتقرة الذوات مشوبة بالعدم ، و كلّ واحد منها زوج تركيبي من المادّة و الصورة أي الماهية و الوجود . و قد ثبت أنّ المجعول بالذات هو الوجود ، و الوجود المعلولي وجود ظلّي قائم بذي الظلّ ، و أصل الوجود و مبدؤه وجب أن يكون الغنيّ و منتهى سلسلة الحاجات [ 3 ] ؛ لدفع الدور و التسلسل ، و صرف
شرح
باطل الذات است ، به اعتبار ظهور و تجلى حق ، امرى واقعى و خارج و مرتبط و عين الربط به حق تعالى مىباشد ، النهايه هر وجودى كه قربش به حق اول زيادتر است ، وجودش كاملتر و سعه و فعليت او زيادتر و هرچه وجود از مقام اطلاق ، تنزل نمايد ، اعدام و نواقص در او بيشتر و تركيب او از جهات عدمى كاملتر خواهد بود . لذا فرمودهاند :
مجردات محض مثل عقول خصوصا عقل اول ، تمام و كمال اشيا است و هكذا عقل ثانى نسبت به عقل ثالث ، جميع آنها به حسب نفس ذات غير مستقل و استقلالشان مربوط به استقلال حق است ، كما اين كه وجودشان وابسته به وجود حق است و اين افتقار و احتياج امرى زايد بر ذاتشان نيست و عين ذاتشان مىباشد . پس جميع موجودات از عقل اول تا هيولاى اولى مرتبط الوجود به حق اولند و اوست مبدأ جميع اشيا و در دار وجود فاعل على الاطلاق جز او نيست . « فالكلّ من عند اللّه » و چون ذات او اكمل الذوات است ، غايت وجودى جميع اشيا است « فظهر أنّه غاية و فاعل للكلّ » .
[ 1 ] القصص ( 28 ) : 88 .
[ 2 ] در نسخ متن بعد از « لو كان قائما بذاته » اين عبارت موجود است . « إلى الأجسام المستضيئة منه ، المظلمة بحسب ذواتها » ، شارح علامه آن را اسقاط كرده است .
[ 3 ] چون حق تعالى وجود مستقل و از حيث كمالات وجودى تناهى ندارد ، فاعل كل است و چون كمال مطلق است غايت جميع اشياست . دليل اين كه خداوند فاعل كل است و مؤثرى در وجود غير از او نيست ، اين است كه ممكنات در مقام ذات فاقد وجودند « و ليس لما بالقوة مدخلية في إفاضة الوجود أصلا » . شرح اين مطلب گذشت .