سبحانه مبدأ الموجودات ، فنريد به هذا المعنى » [ 1 ]
و ما قال هو مذهب المصنف لا يقول بصحّته و لا يصدق بأنّ هذا هو مذهبه ، و بناء هذا الاستدلال و صحّته على طريقة حضرة الخليل عليه السّلام بتبديل النظر من الشيء إلى ملكوته و من ملكوت إلى ملكوت و من الظاهر إلى الباطن ، فتركيب غير حقيقة الوجود من الوجود بما هو وجود ، ليس بتركيب مزجي ، بل تركيب الفرع و تقويمه بالأصل لا تقويم الكلّ بالجزء ، و لم يقل أحد إنّ الشيء كان في الأزل و نزل إلى الإمكان ، بل ما في الإمكان هو نفس الفيض و الكرم و الجود و العطاء للنفس المطلق و حضرة المعبود ليس بطريق إخراج من شيء إلى شيء و لعلّ من مرتبة إلى مرتبة و هذا عطاء الناقصين « فتدبّر - د - ط » .
« المشعر الثاني :
في أنّ واجب الوجود غير متناهي الشدّة و القوّة [ 2 ] و أنّ ما سواه متناه محدود ؛ لما علمت أنّ الواجب تعالى محض حقيقة الوجود الذي
شرح
[ 1 ] شرح المشاعر الصدريّة ، صص 153 - 154 .
[ 2 ] شىء يا مركب از ماده و صورت خارجى است ، مثل اجسام مادى كه از دو جزء جوهرى ( هيولى و صورت ) تحقق يافتهاند ، و يا مركب از اجزاى عقلى است ، مثل ماده و صورت عقلى كه مأخذ جنس و فصلند ( موجودات مجرد مثل عقول ، از ماده و صورت خارجى تركب ندارند و ليكن ماده و صورت عقلى دارند كه مأخذ انتزاع جنس و فصل مىباشد ) يا شىء به حسب وجود خارجى از بسايط است و ليكن جنس و فصل عقلى دارد و جنس آن با فصل آن يكى است ، يا آن كه شىء به وجه من الوجوه تركيب ندارد و از سنخ ماهيت نيست ، بلكه وجودى صرف است و معناى وجود صرف آن است كه به حسب نفس ذات و تخوم حقيقت معناى عدمى در او نباشد و عقل ، آن حقيقت را به دو جهت منحل ننمايد ، از خواص چنين وجودى ، عدم محدوديت آن به حدود عدمى است ؛ چون مركب از جنس و