الجسم [ 1 ] لاكحال البياض و الجسم في كونه أبيض ؛ إذ لا يكفي فيه البياض و الجسم » [ 2 و 3 ] .
و الوجود تحقّق الماهية ، و وجود الجسم [ 4 ] موجوديّته لا ما به الموجوديّة ، و
شرح
[ 1 ] معنى كلام الشيخ : « أنّ الجسم في كونه موجودا لا يفتقر إلى أمر سوى ماهية و وجود ، بخلاف الجسم في كونه أبيض ؛ فإنّه لا يكفي فيه ماهية الجسم و البياض ، بل لا بدّ من وجود الجسم و وجود البياض ، بل لا بدّ من أمر ثالث و هو ثبوت البياض للجسم ؛ فإنّ وجود البياض عين ثبوته للجسم على ما عرفت آنفا ، فتدبّر . « محمد اسماعيل » .
[ 2 ] در اسفار بعد از عبارت مذكور گويد : « و قال تلميذه في التحصيل : نحن إذا قلنا : كذا موجود ، فلسنا نعني الوجود العامّ ، بل يجب أن يتخصّص كل موجود بوجود خاص .
فالوجود إمّا أن يتخصّص بفصول ، فيكون الوجود - أي المطلق - على هذا الوجه جنسا أو يكون الوجود العامّ من لوازم معان خاصة ، بها يصير الشيء موجودا . » و قال فيه أيضا : « كل موجود ذي ماهية فله ماهية فيها صفة ، بها صارت موجودة و تلك الصفة حقيقتها أنّها وجبت » أقول : و لا يغرّنّك قوله فيما بعد : « إذا قلنا وجود كذا فإنّما نعني به موجوديته و لو كان الوجود ما به يصير الشيء في الأعيان ، لكان يحتاج إلى وجود آخر ، فيتسلسل ، فإذن الوجود نفس صيرورة الشيء في الأعيان » . فإنّ مراده من الموجودية ليس المعنى العامّ الانتزاعي المصدري اللازم للوجودات الخاصة ، بل المراد منها صرف الوجود الذي موجوديته بنفسه و موجودية الماهية به ، لا بأمر آخر غير حقيقة الوجود به تصير موجودة ، فعبّر عنه بنفس صيرورة الشيء في الأعيان و عن ذلك الأمر الآخر المفروض بما به يصير الشيء في الأعيان ؛ ليتلاءم أجزاء كلامه سابقا و لاحقا و ما أكثر ما زلّت أقدام المتأخّرين حيث حملوا هذه العبارات المورثة من الشيخ الرئيس و أترابه و أتباعه على اعتبارية الوجود » . ر . ك : أسفار ، ج 1 ، ص 48 .
[ 3 ] لم نعثر عليه في التعليقات . نعم نقل عنها صدر المتألهين - قدس سره - ر . ك : الأسفار ، ج 1 ، ص 48 ؛ الشواهد الربوبية ، ص 12 .
[ 4 ] شيخ در تعليقات بنا به نقل ملا صدرا در اسفار ، ج 1 ، ص 46 گفته است : « الوجود المستفاد من الغير كونه متعلقا بالغير هو مقوّم له ، كما أنّ الاستغناء عن الغير مقوّم لواجب الوجود