تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
ليس بينهما تعدّد حتى يكون بينهما العارضيّة و المعروضيّة ، و عروض الشيء لشيء فرع لوجود المعروض كعروض السواد للجسم ، و صيرورة الجسم أسود يحتاج إلى وجود آخر غير الوجود الذي به يتحقّق الجسميّة و هو مناط الحمل و الاتحاد و هو الكمال الأوّل للأسود لا للجسم بما هو جسم و لا للسواد بما هو عرض ، فتذكّر . « أقول : إنّ أكثر المتأخّرين لم يقدروا على تحصيل المراد من هذه العبارة و أمثالها ؛ حيث حملوها على اعتباريّة الوجود ، و أنّه ليس أمرا عينيّا ، و حرّفوا الكلم عن مواضعها ، و إنّي قد كنت في سالف الزمان شديد الذبّ عن تأصّل الماهيات و اعتباريّة
شرح
بذاته ، و المقوّم للشيء لا يجوز أن يفارقه ؛ إذ هو ذاتي له » . « 1 » در موضع ديگر از تعليقات گفته است : « الوجود إمّا أن يكون محتاجا إلى الغير ، فيكون حاجته إلى الغير مقوّمة له ، و إمّا أن يكون مستغنيا عنه فيكون ذلك مقوّما له ، و لا يصحّ أن يوجد الوجود المحتاج غير محتاج كما أنّه لا يصحّ أن يوجد الوجود المستغني محتاجا و إلّا قوم و بدّل حقيقتهما » . « 2 » از اين كلمات مىتوان استفاده نمود كه صادر از جاعل ، نفس وجودات خاصه‌اند كه غير از ارتباط به علت وجود حقيقتى ندارند و حق تعالى مقوم ذات آنهاست و هر موجودى كه نحوهء وجودش قوام به وجود ديگر دارد ، مستقل در وجود نيست و عين ربط به غير است . جميع موجودات امكانى ، شوون وجود واجبى و اشعه و ظلال نور قيوم و علت وجودند كه به حسب ذات استقلال ندارند و آنها را منفصل و بدون ارتباط به حق نمىتوان ملاحظه كرد و احتياج به غير در صميم ذات آنها اخذ شده است ، نه آن كه امرى عارض و طارى بر وجودشان باشد . در دار وجود موجود حقيقى منحصر به فرد است ، باقى شئون و فنون و حيثيات يك وجودند .كلّ ما في الكون و هم أو خيال * أو عكوس في المرايا أو ظلال موجود تويى على الحقيقة * باقى نسبند و اعتبارات
هامش
( 1 ) . التعليقات ، ص 178 . ( 2 ) . همان ، ص 179 .