تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
العرض إلى الموضوع فاسد ، كما مرّ أن لا قوام للماهية مجرّدة عن الوجود [ 1 ] ، و أنّ الوجود ليس إلّا كون الشيء لا كون الشيء لشيء كالعرض لموضوعه أو كالصورة لمادّتها ، و وجود العرض في نفسه و إن كان عين وجوده لموضوعه لكن ليس بعينه وجود موضوعه بخلاف الوجود ، فإنّه نفس وجود الماهية فيما له ماهية » . قول المصنّف : « مساهلة » مع قوله : « إذ القياس فاسد » ليس على ما ينبغي إلّا أن يقال : قوله : « مساهلة » مبنيّ على جواز تصحيح القول بلا ملاحظة القياس و جعله قياسا تامّا كما ذكرنا من أنّ وجود ذي الماهية نفس الإضافة و وجود رابط ، كما أنّ وجود السواد في نفسه وجود رابطي ، و القول بالفساد مبنيّ على ظاهر القياس و كونه قياسا تامّا من جميع الوجوه ، و وجهه هو ما قاله المصنّف من أن لا قوام للماهية مجرّدة عن الوجود حتّى يكون حال وجود كلّ ماهية بإضافته إلى تلك الماهية كما يكون السواد حاله و قوامه بوجوده في موضوعه . و أيضا الوجود ثبوت الماهية و العرض ثبوت الشيء للماهية و حلوله فيها و هو محتاج إلى الماهية ، و الماهية محتاجة إلى الوجود . و أمّا الصورة الموجودة في المادة ، فحالها كحال العرض ، و المادة موضوعة لها و
شرح
مفهوم وجود و هستى نسبت به وجود ، لا به شرط نمىباشد . بين اين دو اعتبار نزد اهل فلسفه فرقى واضح است . وجود من حيث المفهوم واحد و نسبت به وجودات ، مشترك معنوى است ، ولى ماهيات ، متباين و مثار كثرات است . از اين بينونت به بينونت عزلى تعبير نموده اند ، ولى چون وجود ، اصالت دارد و ماهيت ، امر اعتبارى است . تباين ناشى از ماهيت تباين سرابى و اعتبارى است و آنچه كه در خارج تحقق دارد ، حق تعالى و شئون ذاتى او مىباشد .هر چيز كه غير حق بيايد نظرت * نقش دومين چشم احول باشد[ 1 ] إشارة إلى أنّه يمكن توجيه كلام القيل بحيث يكون صحيحا ، لكن فيه مساهلة حيث لم يبيّن الفرق بين الوجود و سائر الأعراض ، فتدبّر . « محمد اسماعيل » .
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 296 | محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )