تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
الموضوع من جملة المشخّصات به عكس حال الوجود و الماهية ، فتدبّر . « فكما أنّ الفرق بين كون الشيء في المكان [ 1 ] و في الزمان و بين كون العرض في الموضوع - كما ظهر من كلامه - بأنّ كون الشيء في أحدهما غير كونه في نفسه و كون العرض في الموضوع عين كونه في نفسه ، فكذا الفرق حاصل بين وجود العرض في الموضوع و بين وجود الموضوع ، فإنّ الوجود في الأوّل غير وجود الموضوع و في الثاني عينه » . إضافة الوجود إلى الماهية نظير وجود العرض في الموضوع بأنّ الإضافة ليست عارضة فيهما ، بل كما أنّ الوجود نفس ارتباط الماهيات إلى الجاعل كذا العرض وجوده في نفسه عين وجوده للموضوع و ليسا نظير كون الشيء في المكان و الزمان ؛ لأنّ الإضافة فيهما عارضة ، و العرض و إن كان في عدم عروض الإضافة كالوجود و ليس وجوده للموضوع كوجود الجسم في المكان ، لكن فرق بين وجود العرض في الموضوع و بين وجود الموضوع و الماهية ؛ لأنّ وجود العرض وجود شيء آخر غير الموضوع للموضوع و فرع على وجود الموضوع ، و وجود الماهية ليس غير وجود الموضوع و لا يدخل في القاعدة الفرعية ؛ لأنّ الفرعية مشروطة بالمغايرة بين المنسوب و المنسوب إليه في الشيئية . « قال الشيخ في التعليقات : « وجود الأعراض في أنفسها وجودها لموضوعاتها
شرح
[ 1 ] مصنف در كتاب الشواهد ( ص 6 ) گويد : « إنّ وجود الأشياء نفس موجوديتها لاكحال البياض و الجسم ، و كما أنّه فرق بين كون الشيء في المكان أو في الزمان و بين كون الحالّ كالعرض و الصورة في محلّ كالموضوع و المادة ، لأنّ في الأوّل وجودا للشيء في نفسه و وجودا آخر له في غيره ، و في الثاني وجودا للشيء في نفسه و هو بعينه وجوده لغيره ، فكذلك فرق بين كون الشيء في شيء و بين كون الشيء لا كون شيء فيه ، فالوجود للأشياء هو نفس كون الأشياء لا كون غيرها فيها أو لها » .