الممكنات مشتركة في كونها فيئا لا يكون تميّزها بحقيقتها ، بل يكون بالتقدّم و الكمال فقط بخلاف الواجب . و إمّا بأمور لا حقة كأفراد الكائنات ؛ لأنّها لاتحادها مع الأنواع صار حكمَها حكمها ، فتميّزها كان بالعوارض .
« و قيل : تخصّص كلّ وجود بإضافته إلى موضوعه [ 1 ] و إلى سببه لا [ 2 ] أنّ الإضافة لحقته من خارج ؛ فإنّ الوجود عرض ، و كلّ عرض متقوّم بوجوده في موضوعه ، و كذلك حال وجود كلّ ماهية بإضافته إلى تلك الماهية ، لا كما يكون الشيء في المكان و الزمان ؛ فإنّ كونه في نفسه غير كونه في المكان أو في الزمان » .
قال بهمنيار في التحصيل [ 3 ] : « تخصّص كلّ وجود » أي ذي ماهية ، و
شرح
[ 1 ] صدر المتألهين در كتاب الشواهد الربوبية ، ص 9 گويد : « و إذ قد استنار بيت قلبك بشروق نور العرفان من أفق البرهان ، و تيقّنت أنّ الوجود ليس بجوهر و لا عرض ، فاطرد عنك ظلمة كل وهم و لا تبال بما وجدته في كلام بعضهم حيث قال : « إنّ الوجود عرض » محتجّا بأنّ الوجود المعلول ، له موضوع و كل عرض فإنّه متقوم بوجوده في موضوعه و كذلك حال الوجود ، فإنّ وجود الإنسان متقوم بإضافته إلى الإنسان ، و وجود زيد متقوم بإضافته إلى زيد لا كما يكون الشيء في مكان ، ثم يعرض له الإضافة من خارج » . « 1 » اين عبارت بنا به نقل شارح محقق ( ره ) از تلميذ عظيم شيخ ، بهمنيار است . بر خبير در فن حكمت و معرفت از واضحات است كه وجود از سنخ ماهيات جوهرى و عرضى نيست ، چون در خارج ماهيت با وجود متحد است ، اتحاد متحصل با لا متحصل . به طور مفصل اين مطلب در مطاوى متن و شرح و تعليقات اين كتاب بيان شد . وجود در جميع مراحل و مراتب ، عين ماهيت است و تغاير فقط به حمل اولى ذاتى است .
[ 2 ] بل هو عين الإضافة و ليس المراد بها الإضافة التي هي مقولة من المقولات ، بل الإضافة الإشراقية العرفانية يعني إنّ الوجود نفس ارتباط الماهيات إلى الجاعل القيّوم لكونه مجعولا بالذات و الماهيات مجعولة بالعرض ، تدبّر . « محمد اسماعيل »
[ 3 ] التحصيل ، ص 282 .
هامش
( 1 ) . و ر . ك : الأسفار ، ج 1 ، ص 47 .