و حينئذ فلوجود النسبة نسبة إلى النسبة و هكذا الكلام في وجود النسبة للنسبة فيتسلسل » .
هذا مبنيّ على زيادة الوجود على الماهية في الخارج و يكون كالأعراض و يكون داخلا في ثبوت الشيء للشيء و ليس كذلك كما قال الشيخ الرئيس :
الوجود عرض لا كالأعراض [ 1 ] ؛ لأنّ الأعراض متشخّصة بالموضوع ،
شرح
است . يكى از اشكالات ديگر بر اصالت وجود اين است : « إنّ الوجود لو كان في الأعيان لكان قائما بالماهية ، فقيامه إمّا بالماهية الموجودة ، فيلزم وجودها قبل وجودها أو بالماهية المعدومة ، فيلزم اجتماع النقيضين ، أو بالماهية المجرّدة عن الوجود و العدم ، فيلزم ارتفاع النقيضين » « 1 » در اسفار شكال را اين طور ذكر كرده است : « إذا كان الوجود للماهية وصفا زائدا عليها في الأعيان ، فله نسبة إليها و للنسبة وجود و لوجود النسبة نسبة إلى النسبة ، و هكذا فيتسلسل إلى غير النهاية » . « 2 »
در حواشى بر حكمة الاشراق جواب داده است : « إنّ هذه النسبة غير موجودة في الخارج إنّما الموجود في الخارج أمر واحد من غير تركيب فيه من الجزءين و نسبة بينهما أو بين عارض و معروض ، إلّا أنّ للعقل أن يحلّل الموجود العيني إلى حقيقة الوجود و معنى آخر هو المسمّى بالماهية ، و ينسب أحدهما إلى الآخر ، فحصول النسبة بين الوجود و المهية إنّما يتحقق في الذهن دون الخارج ؛ لاتّحادهما فيه ، ثم إذا عاد النظر إلى وجود هذه النسبة العقلية و ماهيتها بعد تحليل العقل إيّاهما ، حصل نسبة أخرى ، و الكلام فيه كالكلام في الأوّل ، لكن مثل هذا التسلسل - لكونه في الأمور الاعتبارية - ينقطع بانقطاع اعتبار العقل إيّاها » . « 3 »
[ 1 ] شيخ فلاسفهء اسلام در تعليقات - بنا به نقل صاحب اسفار مؤلف متن اين كتاب - گفته - است : « وجود الأعراض في أنفسها هو وجودها في موضوعاتها ، سوى أنّ العرض الذي هو الوجود لمّا كان مخالفا الخ » . « 4 »
هامش
( 1 ) . التلويحات ضمن همان ، ج 1 ، ص 23 . و ر . ك : الأسفار ، ج 1 ، ص 58 .
( 2 ) . التلويحات ضمن همان ، ج 1 ، صص 23 - 24 . الأسفار ، ج 1 ، ص 61 .
( 3 ) . قطب الدين شيرازى ، شرح حكمة الإشراق ، ص 186 ، تعليقهء صدر المتألهين - قدس سره - .
( 4 ) . الأسفار ، ج 1 ، صص 46 - 48 ؛ الشواهد الربوبيّة ، ص 12 .