« سؤال : « فيكون كلّ وجود واجبا بالذات [ 1 ] ؛ إذ لا معنى لواجب الوجود إلّا ما
شرح
[ 1 ] اين سؤال را در اسفار ، ج 1 ، ص 40 بعد از جواب اشكال ( سؤال ) اول اين طور ذكر كرده و جواب داده است : « فإن قيل : فيكون كل وجود واجبا ؛ إذ لا معنى للواجب سوى ما يكون تحققه بنفسه . قلنا : معنى وجود الواجب بنفسه أنّه مقتضى ذاته من غير احتياج إلى فاعل و قابل ، و معنى تحقق الوجود بنفسه أنّه إذا حصل - إمّا بذاته كما في الواجب أو بفاعل - لم يفتقر تحققه إلى وجود آخر يقوم به ، بخلاف غير الوجود ، فإنّه إنّما يتحقق بعد تأثير الفاعل بوجوده و اتصافه بالوجود » .
جواب اين اشكال پر واضح است و تحقيقاتى را كه مصنف علامه در مراتب اصل حقيقت وجود نموده است به كلى اين شبهه را ريشهكن مىكند . در جواب مىگوييم : ضرورت بر دو قسم است : ضرورت ازليه و ضرورت ذاتيه .
ضرورت ازليه عبارت است از ثبوت محمول ( وجود ) از براى موضوع دائما . انتزاع محمول از موضوع در ضرورت ازليه بدون حيثيت تقييدى و تعليلى است .
ضرورت ذاتيه مفادش ثبوت محمول از براى موضوع است ، مادامى كه ذات موضوع موجود است و ثبوت موضوع در خارج و ثبوت محمول از براى آن احتياج به حيثيت تعليلى دارد ، نظير ثبوت وجود از براى موجودات امكانى . علاوه بر اين همين قائل ( شيخ الاشراق ) نور را به نور غنى و نور فقير تقسيم نموده و ماهيت را از انوار طولى نفى كرده است و فرق بين واجب و ممكن را به غنا و فقر و تقدم و تأخر و شدت و ضعف دانسته و در سلسلهء انوار ، تشكيك را تشكيك خاصى مىداند و انوار ضعيف را با قطع نظر از تجليات نور الانوار و نور غنى ، جزء اباطيل و اعدام مىداند « 1 »إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ« 2 » پس فرقى واضح است بين واجب كه وجودش
هامش
( 1 ) . ر . ك : قطب الدين شيرازى ، شرح حكمة الإشراق ، صص 304 - 306 و 318 - 319 . در صفحه 318 شيخ الإشراق گفته است : « فإذا التميّز بين نور الأنوار و بين النور و الأوّل الذي حصل منه ليس إلّا بالكمال و النقص » .
مصنف ( ملا صدرا ) در حاشيهء همين مطلب گفته است : « ها هنا إشكال قويّ عرضناه إلخ » با تحقيقاتى كه اين شيخ عظيم الهى در اين موارد كرده است ، اين قبيل از اشكالات از او خيلى مستبعد است . و ر . ك : حكمة الإشراق ضمن مجموعهء مصنفات شيخ اشراق ، ج 2 ، صص 117 - 124 .
( 2 ) . النجم ( 53 ) : 23 .