إلى الباب و يدقّه و يطلب الإخبار من أحوال ما في البيت ، و سمع ما يقال ، و هذا شأن العقل ، و علمه علم اليقين . و أمّا العشق فبه دخل البيت و لا يبالي ، و شهد ما في البيت فهو عالم علمه علم اليقين و حقّ اليقين و شتّان ما بينهما .
قوله : « لأنّ البسيط لا تكثّر فيه و المتّفق لا اختلاف فيه ، فلو كان الوجود منشأ أفراد الأنواع لكان مركّبا مختلف الحقيقة » .
أقول : إنّ الوجودات متخالفة بالشدّة و الضعف ، و التخالف بالشدّة و الضعف لا ينافي البساطة ؛ لأنّ ما به الاشتراك هنا عين ما به الامتياز ، و ما به الاختلاف عين ما به الاتفاق ، و بالعلل الفاعلية يحصل التأثير في كلّ شيء بنحو لائق به ، فتأمّل .
« و أمّا قول من قال : أنّ التشخّص من جهة الإضافة إلى الوجود [ 1 ] الحقّ المتشخص بذاته ، فقد علم فساده به مثل ما مرّ ، فإنّ إضافة شيء إلى شيء إلى شيء بعد تشخّصهما
شرح
[ 1 ] بين اعاظم ، در ملاك و منشأ تشخص اختلاف است :
1 - معلم ثانى تشخص را به وجود مىداند . « 1 »
2 - بعضى گفتهاند هر شيئى از ناحيهء فاعل و معطى وجود است . « 2 »
3 - برخى ، ملاك تشخص را به نحو علم احساسى يا مشاهدهء حضورى دانستهاند . « 3 »
4 - شيخ الاشراق فرموده است مانع از اشتراك ، حصول و تعين خارجى اشيا است و ماهيت به صرف تحقق خارجى متشخص مىشود . « 4 »
هامش
( 1 ) . التعليقات ، ص 53 ، رقم 60 : و ر . ك : الأسفار ، ج 2 ، ص 10 ؛ شرح الهداية الأثيريّة ، صص 223 و 286 ؛ شوارق الإلهام ، ص 176 ؛ شرح المنظومة ، قسم الحكمة ، ص 106 .
( 2 ) . قايل به اين قول تفتازانى است . ر . ك : شرح المقاصد ، ج 1 ، ص 113 .
( 3 ) . صدر المتألهين - قدس سرّه - اين قول را منقول از حكماء مىداند و محقق لاهيجى - قدّس سرّه - منسوب به محقق دوانى و سيّد المدققين مىداند . ر . ك : الأسفار ، ج 2 ، ص 10 ، شرح الهداية الأثيرية ، ص 223 ؛ شوارق الإلهام ، ص 177 .
( 4 ) . المطارحات ضمن مجموعهء مصنّفات شيخ اشراق ، ج 1 ، ص 335 .