تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
لا يوجب الشخصية . هذا إذا كان المنظور إليه حال النسبة بما هي مفهوم من المفهومات و ليست هي بذلك الاعتبار نسبة ، و أمّا إذا كان المنظور إليه حال الماهية بالذات ، فليست هي بحسب نفسها محكوما عليها بالانتساب إلى غيرها ، ما لم يكن لها كون هي تكون بذلك الكون منسوبة إلى مكوّنها و جاعلها ، و لا نعني بالوجود إلّا ذلك الكون ، و لا يمكن تعقّله و إدراكه إلّا بالشهود الحضوري كما سيتّضح بيانه » .
شرح
اما شيخ الاشراق كه كليت را به نبودن ماهيت در خارج و جزئيت را به بودن ماهيت در خارج و وعاى تحقق مىداند ، معذلك وجود را امر عقلى و اعتبارى و از مفاهيم عامه دانسته و خارجيت را مختص به ماهيات پنداشته ، فرمودهء آن حكيم متبحر و فيلسوف بىنظير از صواب دور است . همان طورى كه كرارا تقرير كرديم ، در ماهيات ، ملاك تحصّل و تعين خارجى و امتناع صدق بر كثيرين موجود نمىباشد ، تا وجود با ماهيات اعتبار نشود ، نه مستحق حمل وجودند و نه ساير مفاهيم خارجى و انتساب به جاعل بدون آن كه ماهيت حيثيت تقييدى داشته باشد ، ملاك خارجيت نخواهد شد . اگر بگويند : ماهيت به واسطهء انضمام با مادهء خارجى و زمان و وضع و ساير امارات تشخص ، جزئى مىشود ؛ گفته مىشود نفس ماهيات هر يك از اين مذكورات به اعتبار ذات ماهيت ، حكم همان طبيعت كلى را دارد و انضمام مفاهيم كلى طبيعى به مفهوم واحد ، مستلزم تشخص و تعين خارجى نمىشود . و اما بنابر مسلك ذوق التألّه كه اردأ الوجوه است ، تشخص و وحدت و وجوب و ساير معانى خارجى از لوازم وجود كما اين كه قبلا بيان كرديم ، به انتساب به جاعل است و قول حق همان است كه از مطاوى اين بيانات ظاهر و لايح شد ، و گفتيم ملاك تشخص و تعين و وجوب و جميع امورى كه از خصوصيات ماهيت خارج است به وجود مىباشد كه به نفس ذات ، عدم را از ماهيات طرد مىنمايد و نقيض عدم است و ماهيات و اعيان ثابته به تبع وجودات خاص كه از تجلى و ظهور وجود منبسط ، منبعثند تحقق دارند . اما اين كه مير صدر دشتكى ملاك تشخص را به جزء عقلى و تحليلى مىداند ، جزء عقلى يا ماهيت است و يا وجود .
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 191 | محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )