تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
« [ الشاهد ] الخامس : لو لم يكن للوجود صورة في الأعيان ، لم يتحقق في الأنواع جزئيّ حقيقيّ ، هو شخص من نوع ، و ذلك لأنّ نفس الماهية لا تأبى عن الشركة بين كثيرين و عن عروض الكلّية لها بحسب الذهن ، و إن تخصّصت بألف تخصيص من
شرح
موجوديت و تحقق خارجى به آن است . شاهد بر اين مطلب كه وجود ، بالذات موجود است و ماهيات به تبع وجودات موجودند و تحقق و موجوديت واقعى از شؤون وجودات است ، قول شيخ است در موضع ديگر كه مىفرمايد : « فرق بين ماهية يعرض لها الواحد أو الموجود ، و بين الواحد و الموجود من حيث هو واحد أو موجود ، و إذا سئل : هل الوجود موجود ؟ فالجواب أنّه موجود بمعنى أنّ الوجود حقيقته أنّه موجود » . « 1 » شيخ در يكى از فصول شفا در اين مبحث كه حق تعالى تام و فوق التمام است ، فرموده است : « إنّ واجب الوجود يجب أن يكون لذاته مفيدا لكلّ وجود و لكلّ كمال وجود ، فهو من هذه الجهة خير لا يدخله نقص و لا شرّ ، و كل واجب الوجود فهو حق ؛ لأنّ حقيقة كلّ شيء خصوصية وجوده الذي يثبت له ، فلا أحقّ إذن من واجب الوجود » . « 2 » يعنى واجب الوجود واجب است كه به حسب ذات و به نحو استقلال‌دهندهء جميع وجودات و جميع كمالات وجودى باشد ، واجب الوجود از اين جهت خير است و شر و نقص در او راه ندارد . هر وجودى كه وجوب و تحقق خارجى دارد ، حق است ؛ براى آن كه حقيقت هر شيئى نحوهء وجود خارجى آن مىباشد نه مرتبهء ذات و ماهيت آن ، پس شيخ شيئيت هر شيئى را به وجود خاص آن شىء مىداند ، چنان كه تلميذ عظيم او هم به همين نكته تصريح فرموده است . « 3 » در عبارت بعد مىفرمايد : « و سائر الأشياء فإنّ ماهياتها - كما علمت - لا تستحقّ الوجود ، بل هي في أنفسها و قطع إضافتها إلى واجب الوجود تستحقّ العدم ، و لذلك كلّها في أنفسها باطلة و به حقّة و بالقياس إلى الوجه الذي يليها حاصلة ، فلذلك كل شيء هالك إلّا وجهه » . « 4 »
هامش
( 1 ) . همان ، ص 367 . ( 2 ) . الإلهيّات من كتاب الشفاء ، ص 381 ، الفصل السادس من المقالة الثامنة . ( 3 ) . التحصيل ، ذيل ص 287 . ( 4 ) . الإلهيات من كتاب الشفاء ، ص 381 ، الفصل السادس من المقالة الثامنة .