الوجود في غير الواجب قائم بالماهية و الموجود ما قام به الوجود و هو الماهية و عند المصنّف لا قيام للوجود بالماهية ، بل الماهية عارضة و لذا قال : ذا حقيقة موجودة و في هذا المشعر حقّقت حقيقة هذا القول ثابت بما قال المصنف :
« و غيره أعني الماهيات به في الأعيان لا بنفسها » ؛ لأنّ المعروض يجب أن يكون سابقا في ظرف العروض و السابق هو الوجود .
« يزيد به أنّ كلّ مفهوم كالإنسان - مثلا - إذا قلنا إنّه دو حقيقة أو ذو وجود [ 1 ] كان معناه أنّ في الخارج شيئا يقال عليه و يصدق عليه أنّه إنسان و كذا الفرس و الفلك و الماء و النار و سائر العنوانات و المفهومات التي لها أفراد خارجية هي عنوانات صادقة عليها .
و معنى كونها متحققة أو ذات حقيقة أنّ مفهوماتها صادقة على شيء صدقا بالذات . »
و مصداق بالذات لكلّ شيء و مبدأ أثره هو الوجود و هو مصدر الآثار المختلفة و بحسب كلّ أثر خاص ينتزع منه مفهوم يناسبه و بهذا حصل للوجودات الخاصّة المحمولات الخاصّة و بارتباطها حصل القضايا المعقودة كما قال المصنّف :
شرح
[ 1 ] مراد مصنف آن است كه صرف مفهوم انسان ، انسان نيست . يعنى فرد انسان نمىباشد به اين معنا كه آثار مترتب بر انسان مثل ضحك و حركت ارادى و ساير خواص بر نفس مفهوم و معناى انسان مترتب نمىشود ، بلكه مبدأ اثر ، حقيقت انسان است . حقيقت انسان نفس مفهوم انسان به انضمام مفهوم حصول و كون مصدرى نيست ، اگر آثار ، شأن مفهوم و ماهيت باشد ، بايد اثر بر نفس مفهوم انسان و معناى حيوان و ناطق مترتب شود .
پس هر مفهومى از مفاهيم به واسطهء انضمام و اتحاد با وجود ، مصداق حقيقت آن معنا مىباشد . بنابراين ، وجود ، مبدأ همهء حقايق است و ماهيات به واسطهء التجا به وجود و اتحاد با هستى ، مبدأ اثر و مصداق بالذات از براى مفاهيم مىباشند : « الوجود ما به يصير الأشياء ذات حقيقة ؛ و كل ما به يصير الأشياء ذات حقيقة أولى بأن يكون ذا حقيقة ؛ فالوجود أولى بأن يكون ذا حقيقة » .