موجوديّته [ 1 ] . فكذا كون هذا الوجود في الواقع عبارة عن كونه بنفسه موجودا و كون غيره به موجودا ، لا أنّ للوجود وجودا آخر زائدا عليه عارضا له بنحو من العروض و لو بالاعتبار ، كما في العوارض التحليليّة بخلاف الماهية . »
و قول المصنّف : « إنّما أقول : إنّ الشيء الذي يكون انضمامه . . . » مبنيّ على ما قال : إنّ الماهيات بلا انضمام الغير لا تصير موجودة ، و لا ذات حقيقة ؛ لأنّ الماهية جهة الكلية في كل شيء و الكلّي بما هو كلّي لا تحصّل له في الخارج و لا يكون مصداقا لشيء ، فاحتاج إلى ضميمة بها يأبى عن صدقه على الكثيرين ، و هذه الضميمة لا تكون من سنخ الماهية ؛ لأنّ ضمّ الكّلي به لا يفيد الجزئي و لم يتشخّص و ما لم يتشخّص الماهية كيف وجدت و صارت ذات حقيقة ، فبهذا ظهر أنّ الضميمة المحتاج إليها في التحقّق هي غير الماهية و قسيمها و مرادنا من الوجود هو « هذا » و هو محض الخصوصية و مناط الشخصية في كلّ ما سواه و صورة عينية لكلّ ذي صورة ، و المفاهيم و الماهيات
شرح
[ 1 ] در أسفار ، ج 1 ، ص 38 گفته است : « فصل في أنّ للوجود حقيقة عينية - لمّا كانت حقيقة كلّ شيء هي خصوصية وجوده الذي يثبت له ، فالوجود أولى من ذلك الشيء بل من كلّ شيء بأن يكون ذا حقيقة كما أنّ البياض أولى بكونه أبيض ممّا ليس ببياض و يعرض له البياض ، فالوجود بذاته موجود و سائر الأشياء غير الوجود ليست بذواتها موجودة بل بالوجودات العارضة لها ، و بالحقيقة أنّ الوجود هو الموجود ، كما أنّ المضاف هو الإضافة ، لا ما يعرض لها من الجوهر و الكمّ و الكيف و غيرها » .
حيثيت مكتسب از جاعل كه قائل به اصالت ماهيت دائما گريبان آن را مىگيرد ، اگر امرى است كه بالذات از جاعل صادر مىشود و آن حيثيت ، عين خارجيت و مبدئيت اثر است و مناقضهء آن با عدم ، ذاتى است ، چنين حقيقتى از سنخ ماهيت نمىباشد .
در الشواهد الربوبية ص 6 گفته است : « الوجود أحقّ الأشياء بالتحقّق ؛ لأنّ غيره به يكون متحقّقا و كائنا في الأعيان و في الأذهان و هو الذي به ينال كلّ ذي حقّ حقيقته » .