يصير [ 1 ] به ذا حقيقة ، فهو حقيقة كلّ ذي حقيقة ، و لا يحتاج هو في أن يكون ذا حقيقة إلى حقيقة أخرى ، فهو بنفسه في الأعيان » . لأنّ هذا الكلام - أي حقيقة كلّ شيء هو وجوده - هو شاهد لتحقّق الوجود عينا ؛ لأنّ المراد و المعنى من تحقّق الوجود عينا إثبات أنّ للوجود حقيقة و مصداقا في الخارج ، و إذا كان حقيقة كلّ شيء و مصداقه بالذات في الخارج هو ما يترتّب عليه آثاره و ما يترتّب عليه الآثار هو المراد من الوجود ، فإذا كان الوجود في الخارج مصداقا لكلّ شيء و صدق مفهوم الوجود عليه ظاهر و بيّن ، فثبت للوجود مصداق في الخارج ، و يصدق عليه أنّه وجود . و أمّا صدق « موجود » عليه ففيه خلاف . قال المحقّق عبد الرزّاق : لعمري أنّ الوجود وجود الشيد لا الشيء الموجود .
و قال المصنّف : الوجود موجود بنفسه . و منشأ الخلاف أنّ المحقّق زعم أنّ
شرح
سنت مىشود ، همين طور قائل به اصالت ماهيت دچار هفوات و تناقض گويى در بسيارى از موارد دقيق از عقليات مىشود كه بايد با ريسمان بازى ملايى و مكابره با مقتضاى عقل ، مطلب را تمام نمايد . لذا صاحب شوارق كه از مصرّين به اصالت ماهيت است ، در جلد اول شوارق گفته است : اين كه ما قائل به اصالت ماهيت شدهايم و مىگوييم نفس ذات ماهيات مجعول است ، براى آن است كه شبههء معتزله كه قائل به ثبوت ماهيات منفكة عن كافةالوجوداتند ، وارد نيايد و گمان بشود كه ماهيات ، در ثبوت ، استغناى از جعل كه مساوق با استغناى از علت است ، دارند . « فإذا ارتفع هذا التوهّم ، فلا مضايقة من القول بأصالة الوجود و اعتبارية المهية كما هو مذهب أستادنا الحكيم الإلهي » . « 1 » صاحب شوارق در جلد دوم شوارق « 2 » دليل بر اصالت وجود و اعتباريت ماهيت را اقامه كرده است .
ر . ك : رسالهء هستى از نظر فلسفه و عرفان ، ص 87 - 89 ، 316 - 318 .
[ 1 ] فى بعض النسخ : به يصير .
هامش
( 1 ) . ر . ك : شوارق الإلهام ، ص 117 .
( 2 ) . شوارق الإلهام ، ص 541 به بعد .