في البلد بذلك ليحضر الخصوم ، ويجعل لذلك وقتا ، فإذا اجتمعوا أخرج اسم واحد واحد ، ويسأله عن موجب حبسه ، وعرض قوله على خصمه ، فإن ثبت لحبسه موجب أعاده ، وإلا أشاع حاله بحيث إن لم يظهر له خصم أطلقه ، وكذا لو أحضر محبوسا فقال : لا خصم لي ، فإنه ينادي في البلد فإن لم يظهر له خصم أطلقه ، وقيل : يحلفه مع ذلك .
ثم يسأل عن الأوصياء على الأيتام ، ويعتمد معهم ما يجب من تضمين ، أو إنفاذ أو إسقاط ولاية ، إما لبلوغ اليتيم أو
شرح
ويثبت أسماءهم وينادي في البلد بذلك ليحضر الخصوم لذلك وقتا ) معيّنا ويأمر أهل المحبوسين بالحضور فيه ( فإذا اجتمعوا أخرج اسم واحد ) بعد ( واحد ويسأله عن موجب حبسه و ) إن كان له خصم ( عرض قوله على خصمه ، فأن ثبت لحبسه موجب أعاده ) إلى الحبس ( وإلّا أشاع حاله ) بين الملأ ( بحيث إن لم يظهر له خصم أطلقه ، وكذا لو أحضر محبوسا ) وسأله عن موجب حبسه ( فقال : لا خصم لي فإنّه ينادي في البلد ) بحاله ( فإن لم يظهر له خصم ، أطلقه ، وقيل « 1 » : يحلفه مع ذلك ، ثم ) إذا فرغ من ذلك ( يسأل عن الأوصياء عن الأيتام ) فيفحص أحوالهم ( ويعتمد معهم ما يجب ) أن يعمل ( من تضمين ) أو تفريط ( أو إنفاذ ) وصيّة ( أو إسقاط ولاية ، إمّا لبلوغ اليتيم أو لظهور خيانة ) وصي ( أو ضمّ مشارك ) له « 2 » ( إن ظهر من الوصي
هامش
( 1 ) القول للشيخ في المبسوط 8 / 94 .
( 2 ) أي للوصي .