ومنهم من يورثه بالنسب صحيحه وفاسده ، وبالسبب الصحيح لا الفاسد ، وهو اختيار الفضل بن شاذان من القدماء ومن تابعه ، ومذهب شيخنا المفيد رحمه اللّه ، وهو حسن .
والشيخ أبو جعفر رحمه اللّه : يورث بالأمرين ، صحيحهما وفاسدهما وعلى هذا القول : لو اجتمع الأمران لواحد ، ورث
شرح
المفيد والمرتضى وجماعة « 1 » عملا بظاهر الكتاب العزيز « 2 » ( ومنهم من يورثه بالنسب صحيحه وفاسده ، وبالسبب الصحيح لا الفاسد ، وهو اختيار الفضل بن شاذان ) النيشابوري رحمه اللّه ( من القدماء ) الفضلاء من أصحاب الهادي والعسكري عليهما السّلام ( ومن تابعه ) كأبن أبي عقيل وأبن بابويه وأكثر المتأخرين « 3 » ( ومذهب شيخنا المفيد رحمه اللّه ) في النقل الآخر عنه ( وهو حسن ) لصحة النسب الناشئ عن الشبهة « 4 » ( والشيخ أبو جعفر رحمه اللّه ) الطوسي ومن تابعه ( يورّث بالأمرين صحيحهما وفاسدهما ، وعلى هذا القول « 5 » لو ) احتكموا إلينا « 6 » وقد ( اجتمع الأمران لواحد ورث بهما ) معا
هامش
( 1 ) الجواهر 39 / 321 .
( 2 ) كقوله سبحانه :وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُسورة المائدة : 49 وقوله تعالى :وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِسورة الكهف :
29 قال ابن إدريس رحمه اللّه في السرائر ص 409 : « إذا حكم بما لا يجوز في شرع الاسلام فقد حكم بغير الحق وبغير ما أنزل اللّه وبغير القسط » .
( 3 ) الجواهر 39 / 322 .
( 4 ) المصدر نفسه .
( 5 ) اي ايجاب الميراث لهم بالصحيح والفاسد .
( 6 ) إلى المسلمين .