الأولى : الأبوان ، والولد وإن نزل .
الثانية : الأخوة وأولادهم وإن نزلوا ، والأجداد وإن علوا .
الثالثة : الأخوال ، والأعمام .
شرح
الاتصال بالولادة بانتهاء أحد الشخصين « 1 » إلى الآخر ( وإما سبب ) وهو الاتصال بما عدا الولادة من ولاء أو زوجيّة « 2 » .
( والنسب مراتب ثلاث )
لا يرث من كان من المرتبة اللاحقة مع وجود من كان من السابقة . المرتبة ( الأولى ) وهم صنفان ( الأبوان ) من غير ارتفاع « 3 » ( والولد ) ذكرا كان أو أنثى ( وإن نزل ) . المرتبة ( الثانية ) : وهم صنفان أيضا ( الأخوة ) « 4 » ذكورا وإناثا ( وأولادهم وإن نزلوا ، والأجداد ) « 5 » لأب وأم ( وإن علوا ) . المرتبة ( الثالثة : الأخوال والأعمام ) « 6 » وإن علو كأعمام الآباء والأمهات وأخوالهم ، وأعمام الأجداد والجدّات وأخوالهمهامش
( 1 ) اي الموروث والوارث .
( 2 ) الجواهر 39 / 7 .
( 3 ) أي المتصلان بالولد دون الأجداد .
( 4 ) الأخوة - بكسر الهمزة وضمها أيضا - : جمع الأخ .
( 5 ) المراد بالأجداد الأجداد والجدات واللفظ المذّكر على المجاز كما سيأتي بيانه في التعليقة الآتية .
( 6 ) التعبير بالأخوة والأخوال والأعمام يشمل الذكور منهم والإناث على وجه المجاز أو الاستتباع وان كان اللفظ مخصوصا بالذكور منهم ( انظر المسالك 2 / 310 ) .