والثاني : كقولنا : واللّه ، والرحمن ، والأول الذي ليس قبله شيء .
والثالث : كقولنا : والربّ ، والخالق ، والباريء ، والرازق . وكل ذلك ينعقد به اليمين مع القصد .
ولا تنعقد بما لا ينصرف إطلاقه إليه ، كالموجود والحيّ والسميع والبصير ولو نوى بها الحلف لأنها مشتركة فلم يكن لها حرمة القسم ، ولو قال : وقدرة اللّه ، وعلم اللّه ، فان قصد المعاني الموجبة للحال لم ينعقد اليمين ، وإن قصد كونه قادرا عالما
شرح
والثاني « 1 » : كقولنا : واللّه والرحمن ، والأول الذي ليس قبله شيء ، والثالث « 2 » : كقولنا والربّ والخالق والباريء والرازق ) .
( وكلّ ذلك « 3 » ينعقد به اليمين مع القصد ، ولا تنعقد ) اليمين ( بما لا يتصرف إطلاق ) اسمه ( إليه ) سبحانه ( كالموجود والحيّ والسميع والبصير ولو نوى بها الحلف لأنها مشتركة ) لا تنصرف إليه تبارك وتعالى عند الإطلاق ( فلم يكن لها حرمة القسم ) .
( ولو قال : وقدرة اللّه ، وعلم اللّه فإن قصد المعاني الموجبة للحال ) الزائدة على الذات « 4 » ( لم ينعقد اليمين ) بها لأنها حلف بغير اللّه سبحانه وتعالى ( وإن قصد كونه ) عز وجل ( قادرا عالما يجزي ) الحلف بهما ( مجرى القسم باللّه القادر العالم ، وكذا ينعقد ) اليمين
هامش
( 1 ) وهو القسم بأسمائه التي لا يشركه فيها غيره .
( 2 ) وهو القسم بما يمكن مشاركة غيره فيها .
( 3 ) أي من الأقسام الثلاثة .
( 4 ) الجواهر 35 / 234 .