مزج بالخمر ، أو النبيذ أو المسكر ، أو الفقّاع ، وإن قل ، أو وقعت فيه نجاسة فهو مائع كالبول ، أو باشره الكفار ، وإن كانوا أهل ذمة على الأصح .
الرابع : الطين فلا يحلّ شيء منه عدا تربة الحسين عليه السّلام ، فإنه يجوز للاستشفاء ولا يتجاوز قدر الحمصة ، وفي الأرمني رواية بالجواز ، وهي حسنة لما فيها من المنفعة للمضطر إليها .
شرح
النجسة ، وكذا كلّ طعام مزج بالخمر أو النبيذ أو المسكر أو الفقّاع وإن قل ، أو وقعت فيه نجاسة فهو مائع كالبول أو باشره الكفار وإن كانوا أهل ذمة على الأصح ) « 1 » بناء على القول بنجاستهم .
( الرابع ) : مما يحرم : ( الطين ، فلا يحلّ شيء منه عدا تربة الحسين عليه السّلام فإنه يجوز الاستشفاء ) بها « 2 » ( ولا يتجاوز قدر الحمصة ) منها ( وفي ) الاستشفاء بالطين ( الأرمني رواية بالجواز وهي حسنة « 3 » لما فيها من المنفعة للمضطر « 4 » إليها ) .
هامش
( 1 ) يشير بالأصح إلى الخلاف في طهارة أهل الكتاب وعدمها وقد مال المصنف بذلك إلى العدم .
( 2 ) يراجع في التربة الحسينية ، وفضل السجود عليها ، ومشروعية الاستشفاء بها رسالة « الأرض والتربة الحسينية » لشيخنا الإمام الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء طاب ثراه وهي على صغر حجمها عظيمة الفائدة وقد يجد فيها الطالب ما لا يجده في غيرها من أمهات المصادر ومطولات الأبحاث .
( 3 ) هي رواية أبي حمزة عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام ( انظر الوسائل ، كتاب الأطعمة والأشربة ، أبواب الأطعمة المحرمة ب 60 ح 1 ) .
( 4 ) من منفعة المضطر إليها ، خ ل . والطين الأرمني معروف يجلب من إرمينية يميل لونه إلى الصفرة يستعمله الأطباء سابقا في مداواة جملة من الأمراض .