ضرر سلطان الوقت . ويجب على الناس مساعدتهم على ذلك ، ولا يجوز أن يتعرض لإقامة الحدود ، ولا للحكم بين الناس ، الا عارف بالاحكام ، مطّلع على مآخذها ، عارف بكيفية ايقاعها على الوجوه الشرعية ، ومع اتصاف المتعرّض للحكم بذلك ، يجوز الترافع اليه ، ويجب على الخصم إجابة خصمه ، إذا دعاه للتحاكم عنده ، ولو امتنع وآثر المضي إلى قضاة الجور ، كان مرتكبا للمنكر . ولو نصب الجائر قاضيا ، مكرها له ، جاز الدخول معه دفعا لضرره ، لكن عليه اعتماد الحق والعمل به ما
شرح
الإمام ) عليه السّلام ، ( كما لهم الحكم بين الناس مع الأمن من ضرر سلطان الوقت ، ويجب على الناس مساعدتهم على ذلك ، ولا يجوز أن يتعرّض لإقامة الحدود ، ولا للحكم بين الناس إلا عارف بالاحكام ) الشرعية جميعها « 1 » ( مطّلع على مآخذها عارف بكيفية ) استنباطها منها و ( إيقاعها على الوجوه الشرعية ، ومع اتصاف المتعرّض للحكم بذلك « 2 » يجوز الترافع إليه ويجب على الخصم إجابة خصمه إذا دعاه للتحاكم عنده ، ولو امتنع ) أحد الخصمين ( واثر المضي إلى قضاة الجور كان مرتكبا للمنكر ) وكذلك يأثم الخصمان إذا آثرا المضي إلى قضاة الجور .
( ولو نصب ) الحاكم ( الجائر ) أحد المؤمنين ( قاضيا ) لم يكن له رتبة الاجتهاد « 3 » ( مكرها له ) على القضاء ( جاز ) له ( الدخول معه دفعا لضرره ) و ( لكن ) يجب ( عليه اعتماد الحق والعمل به
هامش
( 1 ) الجواهر 21 / 399 .
( 2 ) أي الحكم والحدود .
( 3 ) أي الاجتهاد الجامع للشرائط ( الجواهر 21 / 43 ) .