استطاع ، وان اضطرّ إلى العمل بمذاهب أهل الخلاف جاز ، إذ لم يمكن التخلص من ذلك ، ما لم يكن قتلا لغير مستحق ، وعليه تتبّع الحق ما أمكن .
شرح
ما استطاع ، وان اضطر إلى العمل بمذاهب أهل الخلاف جاز إذا لم يمكن التخلّص من ذلك ما لم يكن قتلا لغير مستحق ) فإنّه لا تقيّة في الدماء ( وعليه تتبع الحق ما أمكن ) .
إلى هنا انته شرح الجزء الثاني بحسب هذه الطبعة من كتاب « شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام » للمحقق الحلي قدس سره والتعليق عليه ، وكنت قد بدأت ذلك في البحرين سنة 1401 ه وأكملت نواقصه وأعدت النظر في هوامشه بدمشق وكان تاريخ التمام في الليلة العاشرة من شهر صفر سنة 1408 ه سائلا المولى سبحانه أن يوفقني لأكمال بقية الأجزاء والحمد للّه في البدء والختام وصلّى اللّه على محمد وآله الكرام .