تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
خاتمة يستحب المجاورة بها والغسل عند دخولها ، وتستحب الصلاة بين القبر والمنبر وهو الروضة ، وأن يصوم الانسان بالمدينة ثلاثة أيام للحاجة ، وأن يصلي ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة وفي ليلة الخميس عند الأسطوانة التي تلي مقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، وأن يأتي المساجد بالمدينة ، كمسجد الأحزاب ، ومسجد الفتح ، ومسجد الفضيخ ، وقبور الشهداء بأحد خصوصا
شرح
( الأئمة ) الأربعة ( عليهم السّلام بالبقيع ) الحسن المجتبى ، وعلي زين العابدين ، ومحمد الباقر ، وجعفر الصادق عليهم السّلام . ( خاتمة ) ( تستحب المجاورة « 1 » بها ، والغسل عند دخولها ، وتستحب الصّلاة ) في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وخصوصا ( بين القبر والمنبر ، وهو الروضة ) التي هي بقعة من بقاع الجنّة . ( و ) يستحب ( أن يصوم الإنسان بالمدينة ثلاثة أيام للحاجة ) وان كان على سفر ( وأن يصلّي ليلة الأربعاء ، عند أسطوانة أبي لبابة ) الأنصاري واسمه بشر بن عبد المنذر ، وتسمى أسطوانة التوبة أيضا « 2 » وهي عند رأس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( و ) يصلي
هامش
( 1 ) المجاورة : المساكنة ، والمراد الإقامة لمدّة لا الاستيطان . ( 2 ) روى السمهودي في وفاء الوفاء عند كلامه على هذه الأسطوانة قصّة لطيفة جدا فيها منقبة لفاطمة الزهراء سلام اللّه عليها لا يتسع المجال لذكرها وهناك يذكر أيضا السبب الذي سميت هذه الأسطوانة بأسطوانة التوبة على غير وجه الذي يذكر في بعض كتب المناسك حري بطلّاب الحقيقة ان يطلعوا عليه .