ويستحب : أمام ذلك صلاة ست ركعات بمسجد الخيف ، وآكده استحبابا عند المنارة التي في وسطه ، وفوقها إلى جهة القبلة بنحو من ثلاثين ذراعا ، وعن يمينها ويسارها كذلك ، ويستحب التحصيب لمن نفر في الأخير ، وأن يستلقي فيه وإذا عاد إلى مكة فمن السنّة أن يدخل الكعبة ، ويتأكد في حق الصرورة ، وأن يغتسل ويدعو عند دخولها ، وأن يصلي بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء ركعتين ، يقرأ في الأولى الحمد وحم السجدة ، وفي الثانية عدد أيها ، ويصلي في زوايا البيت ، ثم يدعو بالدعاء المرسوم ، ويستلم الأركان ، ويتأكد في اليماني ، ثم يطوف بالبيت أسبوعا ، ثم يستلم الأركان
شرح
والعقبة « 1 » ( لمن نفر في ) النفر ( الأخير ، وان يستلقي فيه ) اقتداء بالنبي صلّى اللّه عليه وآله ( وإذا عاد إلى مكة فمن السنّة أن يدخل الكعبة ) المعظمة ( ويتأكد ) ذلك ( في حقّ الصّرورة « 2 » ، وان يغتسل ) لذلك ( و ) أن ( يدعو عند دخولها ، وان يصلّي بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء ركعتين يقرأ في ) الركعة ( الأولى الحمد وحم السجدة ، وفي ) الركعة ( الثانية ) الحمد و ( عدد أيها « 3 » ، ويصلّي في زوايا البيت ، ثم يدعو بالدعاء المرسوم « 4 » ، ويستلم الأركان ) من داخل البيت ( ويتأكد ) الاستلام ( في ) الركن
هامش
( 1 ) قيل : هو البطحاء وكان فيه مسجد بني في الموضع الذي كان النبي صلّى اللّه عليه وآله يستلقي فيه اسمه مسجد الحصبة وقد درست معالمه .
( 2 ) تقدّم أن الصرورة من حجّ لأول مرّة .
( 3 ) الضمير في « أيها » يعود لسورة « حم السجدة » وعددها 54 آية .
( 4 ) تطلب الأدعية المذكورة في هذا المورد من كتب المناسك .