يجلس عقيب السجدة الثانية مطمئنا ، ويدعو عند القيام ، ويعتمد على يديه سابقا برفع ركبتيه . ويكره الاقعاء بين السجدتين .
شرح
سجوده « 1 » ( و ) يستحب أيضا أن ( يدعو ) قبل التسبيح بالمأثور « 2 » ( و ) يستحب كذلك أن ( يزيد على التسبيحة ) الكبرى ( الواحدة ) ب ( ما تيسّر ) ويختمه على الوتر ثلاثا أو خمسا أو سبعا فما زاد كما مرّ في الركوع ( و ) كذا يستحب أن ( يدعو بين السجدتين ) بالمأثور وأقلّه استغفر اللّه وأتوب إليه « 3 » ( و ) يستحب ( أن يقعد متوركا « 4 » ، وأن يجلس عقيب السّجدة الثانية مطمئنا « 5 » ، و ) أن ( يدعو ) بالمأثور ( عند ) الأخذ ب ( القيام ) بأن يقول : بحول اللّه وقوته أقوم وأقعد ، أو يقول : اللهم بحولك وقوتك أقوم وأقعد وأركع وأسجد « 6 » ، ( و ) يستحب أن ( يعتمد ) عند القيام ( على يديه سابقا برفع
هامش
( 1 ) انظر المعتبر ص 184 .
( 2 ) انظر الوسائل كتاب الصّلاة أبواب السجود ب 1 ح 2 .
( 3 ) انظر المعتبر ص 185 ، والمدارك ص 173 .
( 4 ) مرّ معنى التورك في مبحث القيام وستأتي صفته في المتن في مبحث التشهد .
( 5 ) وهذه هي جلسة الاستراحة التي ذهب كثير من العلماء إلى وجوبها .
( 6 ) الدعاء الأول مروي عن أمير المؤمنين والصادق عليهما السّلام ( انظر الوسائل ، كتاب الصلاة أبواب السجود ب 13 ح 1 - 5 ) ، والثاني عن الإمام الصادق سلام اللّه عليه ( ب 13 ح 6 ، 7 ) ولكن في إحدى الرّوايات : اللّهم ربي بحولك . . . الخ ، وكلّ هذه الروايات تشعر أن هذا يقال عند القيام من السّجود ولكن الذي يظهر من المصنّف رحمه اللّه في النافع ص 56 وفي المعتبر ص 185 أن هذا يقال عند جلسة الاستراحة ثم يقوم .