( م 291 ) أفتى أئمة السنة بعدم وجوب معرفة أبي بكر
روى الطبري الشيعي في المسترشد / 270 : « حدثنا إسحاق بن راهويه قال : سمعت يحيى بن آدم يقول : سئل شريك فقيل له : ما تقول في رجل مات لا يعرف أبا بكر ؟ قال : لا شئ عليه ، قيل له : فلا يعرف علياً ؟ قال : في النار ، لأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أقامه علماً يوم الغدير فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه » .
س 1 : ما رأيكم بفتوى هؤلاء الأئمة الكبار عندكم بعدم وجوب معرفة المسلمين لأبي بكر ووجوب معرفته لعلي ( عليه السلام ) وولايته لأنه مولاهم بنص النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ !
وفي نفس الوقت فتواهم بأن من أنكر خلافة أبي بكر فقد كفر ؟ !
* *