تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
أسئلة : س 1 : ألا ترون أن سبب ادعاء أبي بكر في السقيفة أنه هو عترة النبي ( صلى الله عليه وآله ) أن سعد بن معاذ أو غيره ذكر أن الخلافة فيهم بنص النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأجابه بذلك ؟ ! س 2 : رووا أن أبا بكر كان يعرف جيداً أن علياً وفاطمة وأولادهما ( عليهم السلام ) هم عترة النبي ( صلى الله عليه وآله ) . قال في فيض القدير ( 6 / 283 ) : « ورواه الديلمي بلفظ : من كنت نبيه فعليٌّ وليه . ولهذا قال أبو بكر فيما أخرجه الدارقطني : عليٌّ عترة رسول الله ( ص ) ، أي الذين حث على التمسك بهم » ! س 3 : لاحظوا ما قاله ابن الأثير في النهاية ( 3 / 177 ) : « عترة الرجل : أخص أقاربه ، وعترة النبي ( ص ) بنو عبد المطلب ، وقيل أهل بيته الأقربون وهم أولاده وعليٌّ وأولاده . وقيل : عترته الأقربون والأبعدون منهم ، ومنه حديث أبي بكر : نحن عترة رسول الله ( ص ) وبيضته التي تفقأت عنه ، لأنهم كلهم من قريش » فمن هو اللغوي الذي قال إن عترة الرجل أقاربه الأبعدون ؟ ! س 4 : ما قولكم في رد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على أهل السقيفة : « قال : ما قالت الأنصار ؟ قالوا قالت منا أمير ومنكم أمير ، ثم قال ( عليه السلام ) فما ذا قالت قريش ؟ قالوا : احتجت بأنها شجرة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ! فقال : احتجوا بالشجرة وأضاعوا الثمرة » ! ( نهج البلاغة : 1 / 116 ) . « واعجباه أتكون الخلافة بالصحابة ، ولا تكون بالصحابة والقرابة ؟ !
فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم * فكيف بهذا والمشيرون غيب وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم * فغيرك أولى بالنبي وأقرب » .
( نهج البلاغة : 4 / 43 ) .