تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
وقال اليعقوبي : 2 / 131 : « وكتب إلى خالد بن الوليد أن ينكفئ إلى مالك بن نويرة اليربوعي فسار إليهم . . فأتاه مالك بن نويرة يناظره واتبعته امرأته ، فلما رآها خالد أعجبته فقال ( في نفسه ) : والله لا نلت ما في مثابتك حتى أقتلك » ! أسئلة : س 1 : ما تقولون في استعمال خالد رأس مالك بن نويرة ورؤوس أصحابه وقوداً تحت القدور ؟ ! قال الطبري : 2 / 503 : « كان مالك بن نويرة من أكثر الناس شعراً ، وإن أهل العسكر أثفوا برؤوسهم القدور ( جعلوها أحجاراً الموقد ) ، فما منهم رأس إلا وصلت النار إلى بشرته ، ما خلا مالكاً فإن القدر نضجت وما نضج رأسه من كثرة شعره » ! س 2 : ما معنى قول خالد لعمر : يا ابن أم شملة ؟ « فخرج خالد من عنده وعمر جالس في المسجد فقال : هلم إليَّ يا ابن أم شملة ( وَزْرة ) ! فعرف أن أبا بكر قد رضي عنه فلم يكلمه فقام فدخل بيته » ! ( ابن حبان في الثقات : 2 / 170 ، وراجع : المواقف للإيجي : 3 / 599 ، والإصابة : 5 / 560 ، والنهاية : 6 / 355 ، وكشف المراد للعلامة الحلي / 198 ) س 3 : هل توافقون عمر على رأيه في وجوب القصاص من خالد ، لقتله مالكاً ؟ !

( م 290 ) ادعى أبو بكر أنه من عترة النبي ( صلى الله عليه وآله ) !

قال المحامي الأردني أحمد حسين يعقوب في كتابه الخطط السياسية / 389 : « أبو بكر من بني تيم ، وعمر من بني عدي ، ومحمد من بني هاشم ، احتجوا بأنهم قرابة النبي ، فقالت الأنصار نحن مع قرابة النبي فعلاً ونبايع علياً لأنه سيد القرابة وأقرب القرابة للنبي ! فلم يرق هذا الجواب للثلاثة ، خاصة لأبي بكر ولعمر لأنهما أرادا من الأنصار أن يوافقوهم القول بأنهما قرابة النبي والأولى به !